كان يوم القيامة نوديت من بطنان العرش ، نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي بن أبي طالب ( 1 ) . فلا يصغى لدعوى أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد آخى بين علي وعثمان ( 2 ) ، أو بين نفسه « صلى الله عليه وآله » وعثمان ؛ فإن ذلك لا ريب في
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 11 ص 487 والمناقب للخوارزمي ص 294 وكشف الغمة ج 2 ص 2 وربيع الأبرار ج 1 ص 807 و 808 ومسند زيد بن علي ص 456 وعيون أخبار الرضا « عليه السلام » للصدوق ج 1 ص 34 ومناقب آل أبي طالب ج 2 ص 33 والعمدة لابن البطريق ص 377 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 451 والجواهر السنية ص 297 وبحار الأنوار ج 7 ص 330 وج 38 ص 337 و 345 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 116 عن كفاية الطالب ص 185 و 280 ومسند الإمام الرضا « عليه السلام » للعطاردي ج 1 ص 56 و 125 وغاية المرام ج 5 ص 108 و 112 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 182 و 183 و 186 وج 15 ص 486 و 503 وج 20 ص 223 و 227 وج 23 ص 577 و 578 .
( 2 ) العبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ص 397 وكنز العمال ج 5 ص 742 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 367 وتاريخ المدينة لابن شبة ج 4 ص 1198 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 453 والكامل في التاريخ ج 3 ص 167 وراجع : الجمل لابن شدقم ص 17 والغدير ج 9 ص 94 و 95 و 318 عن الرياض النضرة ج 1 ص 17 وج 2 ص 148 ولكنه في ج 2 ص 506 ذكر نفس الحديث عن الطبري من دون ذكر المؤاخاة ! ! ! .