عليه وآله » مباشرة .
بنت حمزة عند من ؟ !
ومما يتعلق بحديث المؤاخاة حديث الإختصام في بنت حمزة ، فقد قالوا : إن جعفراً ، وزيد بن حارثة ، وعلياً « عليه السلام » تنازعوا في ابنة حمزة - واسمها عمارة - فاستدل زيد لنفسه : بأن النبي « صلى الله عليه وآله » قد آخى بينه وبين حمزة . فلما رفعوا ذلك لرسول الله « صلى الله عليه وآله » ، قال لهم : أما أنت يا زيد فمولى لله ولرسوله ، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي ، وأما أنت يا جعفر فتشبه خلقي وخلقي ، وأنت يا جعفر أحق بها ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 159 والبداية والنهاية ج 4 ص 267 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 333 ومسند أبي يعلى ج 4 ص 266 و 344 ومجمع الزوائد ج 4 ص 324 وراجع ج 9 ص 156 وتاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 361 وراجع ج 41 ص 18 وج 42 ص 170 وكنز العمال ج 5 ص 580 وراجع ص 579 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 4 ص 174 وج 15 ص 516 وج 31 ص 312 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 195 وصحيح البخاري ( ط الميمنية ) ج 3 ص 37 و ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 168 وج 5 ص 85 والمستدرك للحاكم ج 3 ص 217 و 120 وتلخيص المستدرك للذهبي ( مطبوع مع المستدرك ) بهامش نفس الجزء والصفحة ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 5 وج 10 ص 226 وعمدة القاري ج 13 ص 276 وج 16 ص 214 وج 17 ص 263 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 26 والمصنف للصنعاني ج 11 ص 227 ونصب الراية ج 3 ص 548 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 230 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 127 و 168 وخصائص أمير المؤمنين « عليه السلام » للنسائي ص 88 و 151 .