تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الثاني : أن يكون الوحي هو الذي أخبره بهذه المظلومية . الثالث : أن يكون على يقين من أن عماراً لا يمكن أن يعتدي على أحد ، كعلمنا نحن بذلك بالنسبة للأنبياء والأوصياء . ولا مجال لاحتمال أن يكون « صلى الله عليه وآله » قد أقدم على إدانة عثمان من دون روية وتثبت ، فإن ذلك يعتبر قدحاً في عصمته ، وفي استقامته ، وهذا من العظائم التي لا يقدم مسلم عليها .

علي « عليه السلام » في المؤاخاة :

وبعد الهجرة بخمسة ، أو بثمانية أشهر ، أو أقل أو أكثر آخى النبي « صلى الله عليه وآله » بين أصحابه ( 1 ) المهاجرين والأنصار ، والمهاجرين والمهاجرين ( 2 ) -

هامش
( 1 ) راجع : إمتاع الأسماع ج 1 ص 69 وبحار الأنوار ج 19 ص 122 وهامش ص 130 ومناقب آل أبي طالب ( ط المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 152 والمواهب اللدنية ج 2 ص 71 والدر النظيم ص 118 وتاريخ الخميس ج 1 ص 35 عن أسد الغابة ، ووفاء الوفاء ج 1 ص 267 وفتح الباري ج 4 ص 82 وج 7 ص 210 وعمدة القاري ج 11 ص 163 وتحفة الأحوذي ج 7 ص 80 والسيرة الحلبية ج 2 ص 92 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 295 والمراجعات ص 209 وعيون الأثر ج 1 ص 265 وج 2 ص 355 والغدير ج 10 ص 106 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 52 والمعارف لابن قتيبة ص 152 .
( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 1 و ( ط دار صادر ) ج 1 ص 238 والعثمانية للجاحظ ص 162 وتنبيه الغافلين لابن كرامة ص 37 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 292 .