تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
نفسه بصدد الدفاع عن عقيدته ، وهي عقيدة التوحيد ، وعبادة الله الواحد في مقابل الشرك . . وكان هذا هو كل همه « عليه السلام » هنا . ولذلك قال : خَلّوا سبيل الجاهِدِ المجاهِدِ * آليتُ لا أَعبدُ غيرَ الواحدِ وهذا الاعلان الصريح هو الأشد ايلاماً ، لقلوب المشركين . .

علي « عليه السلام » أول الأمة هجرة :

وتقدم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لعلي « عليه السلام » : إنه « عليه السلام » أول الأمة هجرة إلى الله ورسوله ، مع أن هناك من هاجر إلى الحبشة ، وذلك قبل الهجرة إلى المدينة بحوالي ثمان سنوات ، كما أن هناك من هاجر إلى المدينة قبله ، مثل مصعب بن عمير الذي ذهب إلى المدينة ليعلم أهلها . وهو أول من هاجر إليها مع ابن أم مكتوم ( 1 ) . كما أن أبا بكر الذي

هامش
( 1 ) راجع : الإستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 1473 وأسد الغابة ج 3 ص 211 وج 4 ص 59 و 103 و 369 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 145 و 361 والإصابة ج 4 ص 495 وج 6 ص 98 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 1 ص 315 و 332 والبداية والنهاية ج 3 ص 211 و 230 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 52 وج 9 ص 191 و 206 والسيرة النبوية لابن كثير ج 2 ص 221 و 253 وكنز العمال ج 16 ص 667 ومسند أحمد ج 1 ص 3 وج 4 ص 284 و 291 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 4 ص 263 و 264 وج 6 ص 82 والمستدرك للحاكم ج 2 ص 626 وج 3 ص 634 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 10 وفتح الباري ج 11 ص 238 وج 13 ص 147 وعمدة القاري ج 17 ص 36 و 59 و 60 وج 19 ص 288 ومسند أبي داود ص 96 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 331 وج 8 ص 457 وكتاب الأوائل ص 43 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 513 ومسند أبي يعلى ج 3 ص 262 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 190 وج 15 ص 290 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 532 والإتقان في علوم القرآن ج 1 ص 45 والدر المنثور ج 6 ص 337 وفتح القدير ج 5 ص 422 وتفسير الآلوسي ج 30 ص 101 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 234 وج 3 ص 117 وج 4 ص 206 و 367 والثقات لابن حبان ج 1 ص 128 وتاريخ مدينة دمشق ج 43 ص 380 .