من المهاجرين إلا حبس أو فتن ، إلا علياً وأبا بكر ( 1 ) . ثالثاً : إن مفاد آية الشراء هو الثناء على من نزلت في حقه ولم يكن صهيب بالذي يستحق ذلك كما أظهرته الوقائع ( 2 ) .
علي « عليه السلام » يتعاهد النبي « صلى الله عليه وآله » في الغار :
ويقولون : إن النبي « صلى الله عليه وآله » مكث في الغار حتى ذهب الطلب عنه . وكان أمير المؤمنين « عليه السلام » يأتي النبي « صلى الله عليه وآله » بالطعام والشراب في تلك الفترة ( 3 ) . وهذا هو المتوقع ، والأمر الطبيعي ، حيث إن علياً « عليه السلام » - وحده - الذي كان يعلم إلى أين توجه النبي « صلى الله عليه وآله » . ولا يصح ما زعموه من أن أسماء بنت أبي بكر هي التي هيأت للنبي « صلى الله عليه وآله » ولأبي بكر زادهما ، وكانت تأتيهما إذا أمست بما يصلحهما من الطعام . . وادعوا أنها سميت بذات النطاقين ، لأنها قطعت نطاقها قطعتين ،
هامش
( 1 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 2 ص 123 وسيرة مغلطاي ص 31 .
( 2 ) راجع : ترجمة صهيب في قاموس الرجال وغيره . .
( 3 ) راجع : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق ( بتحقيق المحمودي ) ج 1 ص 138 وإعلام الورى ص 190 وبحار الأنوار ج 19 ص 84 عنه ، وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب ص 75 .