تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
رمضان قيد للواجب و الوجوب ] ، و هذا يعني أنّ الأمر [ أي الوجوب ] مقيّد بنفسه و هو محال [ لاستلزام توقّف الشيء على نفسه ] . و هكذا يتبرهن بأنّ [ المولى لا يمكنه أن يقول - في خطاب واحد - : « صلّ به قصد امتثال الأمر » ؛ لأنّ ] أخذ قصد امتثال الأمر في متعلّق نفسه يؤدّي إلى المحال . [ و لكن بإمكان المولى أن يأمر بأمرين : أمر بذات الفعل ، و أمر بجعل الأمر الأوّل به قصد القربة ] . و ثمرة هذا البحث أنّ هذه الاستحالة إذا ثبتت - فسوف يختلف الموقف تجاه قصد امتثال الأمر عن الموقف تجاه أيّ خصوصيّة اخرى - يشكّ في دخلها في الواجب ، و ذلك ، أنّا إذا شككنا في دخل خصوصيّة إيقاع الصلاة مع الثوب الأبيض في الواجب [ و بعبارة أخرى : إذا شككنا في أنّ هذا اللون من الثوب
شرح
است در اين‌گونه موارد مكلف مسئول ايجاد قيد نيست ، بلكه مسئول ايجاد تقيد است ؛ هرگاه كه قيد موجود گشت . اكنون در محل بحث اگر قصد امتثال امر قيد وجوب باشد ، از آنجا كه « وجوب » و « امر » مترادف هستند ، معناى كلام اين مىشود كه قصد امتثال امر ، قيد خود امر است ؛ به تعبير ديگر ، قصد امتثال وجوب ، قيد خود وجوب است . و ملاحظه مىكنيد چنين چيزى ، مستلزم توقف شىء بر خودش و توقف شىء بر خود ( توقف الشيء على نفسه ) محال است . لذا مىفرمايد : ] و اين ، يعنى آنكه امر مقيد به خودش باشد ، محال است . و بدين گونه برهان آورند كه اخذ قصد امتثال امر در متعلّق همان امر به محال مىانجامد . ثمرهء اين بحث آن است كه ، اگر چنين استحاله‌اى ثابت شود موضع در برابر قصد امتثال امر با موضع در برابر هر خصوصيت ديگر ، كه دخالت داشتن آن در واجب مشكوك باشد ، تفاوت پيدا مىكند ؛ چون اگر ما [ مثلا ] شك كنيم كه خصوصيت به جاى آوردن نماز با لباس سفيد ، در واجب دخيل است [ يا نه ؛ يعنى آيا مولى نماز را با هر رنگ از لباس مىخواهد يا خصوصيت لباس سفيد به تن داشتن در مأمور به دخالت دارد ؟ ] مىتوان به اطلاق كلام مولى تمسك كرد براى آنكه دخالت داشتن اين