تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
علم مصيبا ، و إنّما يتوقّف [ العلم بشيء ] على الصورة الذهنيّة له [ أي لذلك الشيء ] في أفق نفس العالم ، أي أنّ العلم يتوقّف على المعلوم بالذات لا على المعلوم بالعرض [ أي الواقع الخارجي الذي تحكى عنه الصورة الذهنية ] ، فلا دور . إلّا أنّ هذا الجواب لا يزعزع الاستحالة العقليّة ؛ لأنّ العقل قاض بأنّ العلم [ الحصولي ] وظيفته تجاه معلومه مجرّد الكشف ، و دوره دور المرآة ، و لا يعقل للمرآة أن تخلق الشيء الذي تكشف عنه [ ، فلا بدّ من وجود شيء في الخارج في المرتبة السابقة ، ثم افتراض تعلّق العلم به ] ، فلا يمكن أن يكون العلم بالحكم دخيلا في تكوين شخص ذلك الحكم ، غير أنّ هذه الاستحالة إنّما تعني عدم إمكان
شرح
مركب است ] . و همانا علم به هر چيز متوقف بر صورت ذهنى آن چيز در افق نفس انسان عالم است [ و متوقف بر واقعيت خارجى آن چيز نيست ] و اين ، يعنى آنكه علم متوقف بر معلوم بالذات است نه بر معلوم بالعرض . پس دورى نيست [ توضيح آنكه ، در علم حصولى ، كه صورتى ذهنى از حقايق خارجى در نفس انسان پيدا مىشود ، آنچه در واقع معلوم است همان صورت ذهنى است و چون هر صورت ذهنى جنبهء كشف و حكايت از خارج را دارد ، حقايق خارجى را « معلوم بالعرض و بالتبع و بالواسطه » گويند . ] ولى اين جواب استحالهء عقلى [ و لزوم دور ] را متزلزل نمىكند ؛ زيرا عقل حاكم است به اين كه وظيفهء علم در برابر معلوم خود ، مجرد كشف است و نقش آن نقش آيينه است و معقول نيست كه آيينه چيزى را كه از آن حكايت مىكند ، خود ايجاد كند [ ، بلكه از سابق بايد چيزى داشته باشيم تا آيينه كاشف از آن باشد ] پس علم به حكم نمىتواند در تكوين همان حكم دخيل باشد . ولى اين استحاله [ و اين اشكال ] معنايش آن است كه علم به حكم مجعول را نمىتوان قيد همان حكم مجعول قرار داد [ و ما مىپذيريم كه چنين چيزى محال و مستلزم دور است ] .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 72 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى