الشمس ؛ لأنّ المكلّف غير مسئول عن إيجادها .
قيود الواجب على قسمين عرفنا - حتّى الآن - من قيود الواجب القيد الذي يأخذه الشارع قيدا ، فيحصّص به الواجب ، و يأمر بالحصّة الخاصّة [ ، و ذاك القيد ] كالطهارة ، و تسمّى هذه بالقيود [ الشرعيّة ] ، أو المقدّمات الشرعيّة . و هناك قيود و مقدّمات
شرح
قيود مسئول نيست [ اضافه كنيم كه تقسيم قيد به قيد وجوب و قيد واجب همان است كه مىگويند : مقدمه ، يا مقدمة الوجوب است يا مقدمة الوجوب . و قسم اول حصولى و قسم دوم تحصيلى است . و تحصيل مقدمة الواجب بر مبناى قاعدهء عقلى ديگرى است كه به زودى بحث آن خواهد آمد مبنى برآن كه « مقدمة الواجب واجبة » . آنچه استاد شهيد در پايان بحث برآن تاكيد دارند آن است كه ، از مقدمة الواجب بودن ، اختيارى بودن مقدمه را مىتوان كشف كرد و از غير اختيارى بودن مقدمه ، مىتوان فهميد آن مقدمه ، مقدمة الواجب فقط نيست ، بلكه يا مقدمة الوجوب است يا هم مقدمة الواجب است و هم مقدمة الوجوب ؛ ولى از اختيارى بودن مقدمه چيزى كشف نمىشود ؛ چون مقدمهء اختيارى ممكن است مقدمة الواجب و ممكن است مقدمة الوجوب باشد . ]
( 1 )