تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
الزمان الحدوثيّ و البقائيّ و إضافتهما إلى ذات واحدة ، كما تقدّم توضيحه فيما مضى ، و هذه العناية التجريديّة تطبّق على موارد الشكّ في المقتضي أيضا . و عليه فالاستصحاب يجري في موارد الشكّ في المقتضي أيضا .
شرح
كافى است كه يقين و شك از خصوصيت زمان حدوثى و زمان بقايى [ ، يعنى از خصوصيت زمان ، كه در يكى مربوط به حدوث در گذشته و در ديگرى مربوط به بقا در حال حاضر است ، ] مجرد شوند و هر دو به يك ذات [ ، يعنى همان شىء ، كه مستصحب است ؛ مثل عدالت زيد ] نسبت داده شوند كه توضيح آن در گذشته ذكر شد . و اين عنايت تجريدى [ ، يعنى مجازيتى كه در سخن حضرت است و از طريق تجريد متيقّن و مشكوك از خصوصيت زمان حاصل شده است ، ] بر موارد شك در مقتضى نيز تطبيق مىكند . بنابراين استصحاب در موارد شك در مقتضى نيز جريان مىيابد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 391 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى