تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
بدعوى قصور إطلاق الدليل [ أي دليل حجّيّة الاستصحاب ] عن الشمول لجميع الموارد ، و نقتصر على ذكر أهمّها [ أي أهمّ الأقوال ] ، و هو ما ذهب إليه الشيخ الأنصاري و المحقّق النائيني - رحمهما اللّه - من جريان الاستصحاب في موارد الشكّ في الرافع ، و عدم جريانه في موارد الشكّ في المقتضي . و توضيح مدّعاهما أنّ المتيقّن الذي شكّ في بقائه تارة يكون شيئا قابلا للبقاء و الاستمرار بطبعه و إنّما يرتفع برافع ، و الشكّ في بقائه ينشأ من احتمال طروّ الرافع ، ففي مثل ذلك يجري استصحابه [ أي استصحاب ذلك المتيقّن القابل للبقاء ] ، و مثاله الطهارة [ الشرعيّة التي تحصل بسبب الوضوء و الغسل و التيمّم ] التي تستمرّ بطبعها متى ما حدثت [ أي متى ما وجدت ] ما لم ينقضها حدث [ ، كالبول ] . و أخرى يكون المتيقّن الذي يشكّ في بقائه محدود القابليّة للبقاء في
شرح
موارد را شامل باشد [ و چون حجيت و اعتبار استصحاب بر اساس ادلهء خاص آن است ، اگر اطلاق اين ادله ، مواردى را شامل نباشد ، طبعا دليلى براى حجيت استصحاب در آن موارد نخواهد بود . ] و ما به ذكر اهم آن اقوال بسنده مىكنيم . و آن قولى است كه مرحوم شيخ انصارى و مرحوم محقق نائينى بدان متمايل گشته‌اند ، مبنى بر جريان استصحاب در موارد شك در رافع و عدم جريان آن در موارد شك در مقتضى . توضيح مدعاى اين دو [ شخصيت بزرگ اصولى ] آن است كه گاهى امر متيقّنى كه در بقاى آن شك پديد مىآيد ، چيزى است كه به طبيعت خود قابليت بقا و استمرار دارد و تنها به سبب [ وجود ] رافع بر طرف مىگردد ، و شك در بقاى آن چيز از احتمال عروض رافع ناشى مىشود ، پس در مانند چنين حالتى استصحاب آن چيز جريان مىيابد . مثالش طهارت است كه هرگاه حادث شود به طبيعت خود استمرار مىيابد ، تا زمانى كه حدث [ همچون بول ] آن را نقض نكند . و گاهى امر متيقّنى كه در بقاى آن شك پديد مىآيد ، قابليت بقايش خودبه‌خود محدود است [ و ذاتا امر ناپايدارى است ] ؛ مانند
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 386 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى