تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
و الرابع : كون الحالة السابقة في مرحلة البقاء ذات أثر مصحّح [ - بالكسر - ] للتعبّد ببقائها [ أي ببقاء الحالة السابقة ] ، و لنأخذ هذه الأركان تباعا . أمّا الركن الأوّل : فهو مأخوذ في لسان الدليل في قوله : « و لا ينقض اليقين بالشكّ » ، و ظاهر ذلك كون اليقين بالحالة السابقة دخيلا في موضوع الاستصحاب ، فمجرّد حدوث الشيء لا يكفي لجريان استصحابه ما لم يكن هذا الحدوث متيقّنا ، و مجرّد الشكّ في وجود شيء لا يكفي لاستصحابه ما لم يكن ثبوته في السابق معلوما . و على هذا ترتّب بحث و هو أنّ الحالة السابقة قد تثبت بالأمارة لا باليقين ، فإذا كان الاستصحاب حكما مترتّبا على اليقين [ بالحالة السابقة ] فكيف يجري
شرح
تقطيع شىء به حدوث و بقا ، كه شرح آن گذشت . ] ؛ چهارم : حالت سابق در مرحلهء بقا داراى اثرى باشد كه آن اثر تعبد به بقاى حالت سابق را تصحيح سازد . ما بايد به ترتيب اين اركان را مورد بررسى قرار دهيم .

اما ركن اول ، خود در لسان دليل مأخوذ است ؛

يعنى در سخن حضرت كه فرمود : « و يقين به سبب شك نقض نمىشود » . ظاهر اين دليل آن است كه يقين به حالت سابق در موضوع استصحاب دخيل است . پس مجرد حدوث شىء تا زمانى كه اين حدوث متيقّن نباشد ، براى جريان يافتن استصحاب كافى نيست و مجرد شك در وجود چيزى ، تا زمانى كه ثبوت آن چيز در سابق معلوم نباشد براى استصحاب آن چيز كافى نيست . بر اين اساس ، بحثى شكل گرفته است بدين قرار ، كه گاه حالت سابق به وسيلهء اماره ثابت مىشود نه به وسيلهء يقين . پس اگر استصحاب حكمى باشد كه بر يقين [ به حدوث چيزى در حالت سابق ] مترتب باشد ، آن‌گاه چگونه در صورتى كه بقاى چيزى مشكوك باشد و حدوث آن متيقّن نباشد ، بلكه به سبب اماره [ حدوثش ] ثابت شده باشد ،