و ثانيا : أنّ اللام في قوله : « و لا ينقض اليقين بالشكّ » لو سلّم أنّها للعهد و الإشارة إلى اليقين الوارد في جملة « فإنّه على يقين من وضوئه » فلا يقتضي ذلك اختصاص القول المذكور [ أي اختصاص التعليل ] بباب الوضوء ؛ لأنّ قيد « من وضوئه » ليس قيدا لليقين ، حيث إنّ اليقين لا يتعدّى عادة إلى متعلّقه ب « من » و إنّما هو قيد للظرف [ أي للجار و المجرور « على يقين » ] .
و محصّل العبارة أنه [ أي أنّ المكلّف ] من ناحية الوضوء على يقين ، و هذا يعني أنّ كلمة اليقين استعملت في معناها الكلّي ، فإذا أشير إليها لم يقتض ذلك الاختصاص بباب الوضوء ؛ خلافا لما إذا كان القيد [ أي « من وضوئه » ] راجعا إلى نفس اليقين ، و كان مفاد الجملة المذكور أنّه على يقين بالوضوء ، فإنّ
شرح
ثانيا « ال » در سخن حضرت : « و لا ينقض اليقين بالشك » برفرض پذيرش اين امر كه براى عهد و اشاره به همان يقين وارد در جملهء « فإنّه على يقين من وضوئه » باشد ، اقتضاى آن را ندارد كه [ تعليل وارد در ] سخن مذكور اختصاص به باب وضو داشته باشد ؛ زيرا قيد « من وضوئه » قيد براى يقين نيست ؛ چون معمولا كلمهء « يقين » به سوى متعلّق خود با حرف « من » متعدى نمىشود [ ، بلكه با حرف « باء » متعدى مىشود ؛ مثلا مىگويند : « فلان تيقّن بالموت » ] . همانا « من وضوئه » قيد براى ظرف [ ، يعنى براى « على يقين » ] است [ نظير اين مطلب در « أ في الله شك » ديده مىشود كه گفتهاند « شك » فاعل براى ظرف است . در اين موارد ظرف جانشين متعلّق خود مىشود و عمل مىكند ] . حاصل معناى عبارت آن است كه ، « مكلف از ناحيهء وضو بر يقين است » و اين بدان معناست كه كلمهء « يقين » در معناى كلى خودش استعمال شده است . پس اگر [ « ال » براى عهد باشد و ] اشاره بدان يقين شود ، اين اشاره اقتضا ندارد كه يقين اختصاص به باب وضو داشته باشد ، بر خلاف آنكه قيد مذكور [ يعنى « من وضوئه » ] به خود يقين [ نه به ظرف ] رجوع داشته باشد و مفاد جملهء مذكور چنين باشد كه ، « مكلف بر يقين به وضو است » چون اشارهء بدين