النقطة الثانية : في تحديد عناصر الجملة المذكورة الواردة في كلام الامام عليه السّلام فإنّها جملة شرطيّة ، و الشرط فيها هو [ قوله « و إلّا » أي ] « أن لا يستيقن أنّه قد نام » ، و أمّا الجزاء ففيه ثلاثة احتمالات :
الأوّل : أن يكون محذوفا و مقدّرا ، و تقديره « فلا يجب الوضوء » ، و يكون قوله : « فإنّه على يقين . . . إلخ » تعليلا للجزاء المحذوف . و قد يلاحظ على ذلك [ أوّلا بأنّه ] أنّه التزام بالتقدير ، و هو خلاف الأصل في المحاورة ، و [ ثانيا بأنّه ] التزام بالتكرار ؛ لأنّ عدم وجوب الوضوء يكون قد بيّن مرّة قبل الجملة الشرطيّة [ في قوله « لا حتى يستيقن أنّه قد نام » ] ، و مرّة في جزائها المقدّر .
و تندفع الملاحظة الأولى بأنّ التقدير في مثل المقام ليس على خلاف
شرح
نقطهء دوم [ ، كه در فهم روايت دخيل است ، ] : دربارهء تحديد عناصر جملهء مذكور است كه در كلام امام عليه السّلام وارد شده است . جملهء مذكور جملهء شرطيه است . و شرط در اين جمله عبارت است از : « و اگر يقين پيدا نكرد كه به خواب رفته است » [ كه « و إلّا » اشاره بدان دارد ] . اما در مورد جزا سه احتمال است :
احتمال اول آن است كه جزا محذوف و مقدّر باشد و تقدير جزا چنين است : « پس وضو واجب نيست » . و آن بخش كلام حضرت كه مىفرمايد : « پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است » تعليل براى جزاى محذوف است .
بر اين احتمال [ دو اشكال وارد است كه به ترتيب بيان مىشود : اولا ، ] اين اشكال وارد است كه [ موجب ] التزام به تقدير است و تقدير خلاف اصل در محاوره [ و گفتگو ] است و [ ثانيا ، ] اين اشكال وارد است كه [ موجب ] التزام به تكرار است ؛ زيرا عدم وجوب وضو ، يك بار قبل از جملهء شرطيه [ در آنجا كه فرمود : « نه ، تا آنكه يقين پيدا كند به خواب رفته بود » . ] و بار ديگر در جزاى جملهء شرطيه كه مقدّر است ، بيان گرديد .
[ اين هر دو اشكال قابل دفع است ] و اشكال اول از آن جهت دفع مىشود كه تقدير