تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
منافيا ليقينه ؛ لأنّ اليقين بالحدوث لا ينافي الارتفاع ، فكيف يسند نقض اليقين إلى الشكّ ؟ . و التحقيق أنّ الشكّ ينقض اليقين تكوينا ؛ إذا تعلّق بنفس ما تعلّق به اليقين ، و أمّا إذا تغاير المتعلّقان : فلا تنافي بين اليقين و الشكّ ليكون الشكّ ناقضا و هادما لليقين . و على هذا الأساس نعرف أنّ الشكّ في قاعدة اليقين ناقض تكوينيّ لليقين المفترض فيها ؛ لوحدة متعلقيهما ذاتا و زمانا ، و أنّ الشكّ في مورد الاستصحاب ليس ناقضا تكوينيّا لليقين المفترض فيه ؛ لأنّ أحدهما [ أي اليقين ] متعلّق بالحدوث ، و الآخر متعلّق بالبقاء ، و لهذا يجتمعان في وقت واحد .
شرح
سابق پيدا شده بود ، ] با بر طرف شدن آن [ در حال حاضر ] منافات ندارد . پس چگونه نقض شدن يقين [ ، كه مربوط به سابق است ، ] به شك [ در بقا ، كه مربوط به حال حاضر است ، ] اسناد داده شده است [ با اين كه اصطلاح نقض در جايى به كار مىرود كه چيزى چيز ديگر را بر طرف كند و با آن امكان جمع نداشته باشد ] . تحقيق آن است در صورتى شك ، يقين را تكوينا [ و واقعا ] نقض مىكند كه به همان چيزى كه يقين به دو تعلق گرفته بود ، تعلق بگيرد . اما در صورتى كه متعلّق يقين و شك متغاير باشند ، هيچ‌گونه تنافى ميان يقين و شك در كار نخواهد بود تا شك ، ناقض يقين و ازبين‌برندهء آن يقين باشد . بر اين اساس پى مىبريم كه در قاعدهء يقين ، شك ناقض تكوينى يقينى است كه در اين قاعدهء مفروض است ؛ زيرا متعلّق يقين و شك ذاتا و زمانا واحد است . و همانا شك در مورد استصحاب ، ناقض تكوينى يقينى كه در مورد استصحاب مفروض است ، نمىباشد ؛ چون يكى از آن دو [ ، يعنى يقين ، ] به حدوث و ديگرى [ ، يعنى شك ، ] به بقا تعلق پذيرفته است و ازاين‌رو در وقت واحد هر دو جمع مىشوند .