تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
لم يستيقن أنّه قد نام ] فإنّه على يقين من وضوئه ، و لا ينقض اليقين أبدا بالشكّ ، و لكن ينقضه بيقين آخر » . و الكلام في هذه الرواية يقع في عدّة جهات : الجهة الأولى : في فقه الرواية بتحليل مفاد قوله : « و إلّا فإنّه على يقين من وضوئه ، و لا ينقض اليقين بالشكّ » ، و ذلك بالكلام في نقطتين : النقطة الأولى : أنّه كيف اعتبر البناء على الشكّ نقضا لليقين ، مع أنّ اليقين بالطهارة حدوثا لا يتزعزع بالشكّ في الحدث بقاء [ أو فقل : إنّ اليقين بحدوث الطهارة لا يتزعزع بالشكّ في بقاء الطهارة ، و بمجرّد احتمال وقوع الحدث ] ، فلو أنّ المكلّف في الحالة المفروضة في السؤال بنى على أنّه محدث لما كان ذلك
شرح
رفتن او يا خواب نرفتن او برايش با دليل قاطعى ثابت شود ] و گرنه [ ، يعنى اگر به خواب رفتنش يقين پيدا نكرد ] پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است . و يقين هيچ‌گاه به سبب شك نقض نمىشود ؛ ولى به سبب يقين ديگرى آن را نقض مىكند . [ در وسائل الشيعة ، جلد اول ، باب اول از ابواب نواقض وضوء ، حديث اول ، در بخش پايانى حديث آمده است : « و لا تنقض اليقين أبدا بالشك » كه به صيغهء مخاطب است . ] سخن در مورد اين روايت در چند جهت خواهد بود :

جهت اول : در مورد فقه روايت [ ، يعنى فهميدن مضمون روايت ] است

كه با تحليل مفاد اين بخش حديث : « و گرنه پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است و يقين هيچ‌گاه به سبب شك نقض نمىشود » صورت مىپذيرد . و با سخن پيرامون دو نقطه مىتوان به فهم روايت دست‌يافت . نقطهء اول : آن است كه چگونه بناى بر شك نقض يقين به حساب آمده است با آنكه يقين به حدوث طهارت به وسيلهء شك در بقاى حدث ، متزلزل نمىشود [ ؛ چون متعلّق يكى غير از ديگرى است ] . پس اگر مكلف در حالت مفروض در سؤال بنا بر محدث بودن خود بگذارد ، اين امر با يقين خودش منافاتى ندارد ؛ زيرا يقين به حدوث [ ، كه در