لم يستيقن أنّه قد نام ] فإنّه على يقين من وضوئه ، و لا ينقض اليقين أبدا بالشكّ ، و لكن ينقضه بيقين آخر » .
و الكلام في هذه الرواية يقع في عدّة جهات :
الجهة الأولى : في فقه الرواية بتحليل مفاد قوله : « و إلّا فإنّه على يقين من وضوئه ، و لا ينقض اليقين بالشكّ » ، و ذلك بالكلام في نقطتين :
النقطة الأولى : أنّه كيف اعتبر البناء على الشكّ نقضا لليقين ، مع أنّ اليقين بالطهارة حدوثا لا يتزعزع بالشكّ في الحدث بقاء [ أو فقل : إنّ اليقين بحدوث الطهارة لا يتزعزع بالشكّ في بقاء الطهارة ، و بمجرّد احتمال وقوع الحدث ] ، فلو أنّ المكلّف في الحالة المفروضة في السؤال بنى على أنّه محدث لما كان ذلك
شرح
رفتن او يا خواب نرفتن او برايش با دليل قاطعى ثابت شود ] و گرنه [ ، يعنى اگر به خواب رفتنش يقين پيدا نكرد ] پس او از ناحيهء وضوى خويش بر يقين است . و يقين هيچگاه به سبب شك نقض نمىشود ؛ ولى به سبب يقين ديگرى آن را نقض مىكند . [ در وسائل الشيعة ، جلد اول ، باب اول از ابواب نواقض وضوء ، حديث اول ، در بخش پايانى حديث آمده است : « و لا تنقض اليقين أبدا بالشك » كه به صيغهء مخاطب است . ]
سخن در مورد اين روايت در چند جهت خواهد بود :