الأماريّة أو على نحو الأصل العمليّ ؟ كما اختلفوا في طريقة الاستدلال عليه .
فقد استدلّ بعضهم عليه به حكم العقل و إدراكه و لو ظنّا بقاء الحالة السابقة ، و بعضهم بالسيرة العقلائيّة ، و بعضهم بالروايات .
و من هنا وقع الكلام في كيفيّة تعريف الاستصحاب بنحو يكون محورا لكلّ هذه الاتّجاهات ، و صالحا لدعوى الأماريّة تارة ، و دعوى الأصليّة أخرى ؛ و للاستدلال عليه بالأدلّة المتنوّعة المذكورة .
و لذلك [ أي للزوم أن يكون التعريف صالحا لأن يكون محورا لجميع الاتّجاهات ] اعترض السيّد الأستاذ على التعريف المتقدّم بأنّه إنّما يناسب افتراض الاستصحاب أصلا [ عمليّا ] ، و أمّا : إذا افترض أمارة فلا يصحّ تعريفه بذلك ، بل يجب تعريفه بالحيثيّة الكاشفة عن البقاء ، و ليست هي إلّا اليقين بالحدوث .
شرح
اماره بودن استصحاب است و يا بر اساس اصل عملى بودن آن ؟ چنانكه در شيوهء استدلال بر استصحاب نيز اختلاف پيدا كردهاند : پس برخى به حكم و ادراك عقل بقاى حالت سابقه را استدلال كردهاند ، هرچند كه ادراك عقلى ظنى باشد . برخى از آنان به سيرهء عقلاييه و برخى ديگر به روايات استدلال كردهاند .
از اينجاست كه در كيفيت تعريف استصحاب به گونهاى كه محور همهء اين گرايشها باشد و هم براى ادعاى اماره بودن استصحاب و هم ادعاى اصل بودن آن و هم براى استدلال بر استصحاب از طريق ادلهء متنوع مذكور صالح باشد ، سخن به ميان آمده است .
و بدين جهت [ ، كه تعريف استصحاب بايد صلاحيتهاى فوق را دارا باشد ، ] سيد استاد [ آية الله خوئى ( قده ) ] بر تعريف گذشته اعتراض وارد كرده است به اين كه ، تعريف مذكور تنها مناسب با فرض اصل عملى بودن استصحاب است و اما در صورتى كه استصحاب اماره فرض شود ، ديگر تعريف آن به شكل مذكور صحيح نيست ؛ بلكه لازم است استصحاب به حيثيت كاشف از بقا تعريف شود و اين حيثيت چيزى جز يقين