تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
و نحن إذا لاحظنا هذا الجعل نجد هناك شيئا قد تحقّق بالفعل ، و هو نفس الجعل الذي يعتبر في قوّة قضيّة شرطيّة ، شرطها القيود المفترضة ، [ أي الاستطاعة بأقسامها الثلاثة ] ، و جزاؤها ثبوت الحكم ، و لكن هناك شيئا قد لا يكون متحقّقا فعلا ، و إنّما يتحقّق ؛ إذا وجد في الخارج مستطيع صحيح مخلّى ، و هو الوجوب على هذا أو ذاك الذي يمثّل فعليّة الجزاء في تلك القضيّة الشرطيّة ؛ فإنّ فعليّة الجزاء في كلّ قضيّة شرطيّة تابعة لفعليّة الشرط ، فما لم تتحقّق تلك القيود لا يكون الوجوب فعليّا ، و يسمّى الوجوب الفعليّ بالمجعول . و من هنا أمكن التمييز بين الجعل و المجعول ؛ لأنّ الأوّل موجود منذ البداية ، و الثاني لا يوجد إلّا بعد تحقّق القيود خارجا ، و القيود بالنسبة إلى المجعول بمثابة
شرح
ما هنگامى كه جعل را بدين گونه در نظر مىگيريم مىبينيم كه در اينجا چيزى است كه بالفعل تحقق يافته است و آن خود جعل است كه در قالب قضيهء شرطيه اعتبار شده است . شرط در اين قضيهء شرطيه همان قيودى است كه وجودشان فرض شده است و جزاء در اين قضيهء شرطيه ثبوت حكم است . ولى در اينجا چيزى است كه بالفعل تحقق ندارد و تنها زمانى تحقق مىيابد كه در خارج انسانى مستطيع و سالم كه راه برايش گشوده باشد ، پيدا شود . و آن چيز [ كه بعد از فعليت قيود فعليت مىيابد ] وجوب حج بر اين شخص يا آن شخص است كه نشان‌دهندهء فعليت يافتن جزاء در آن قضيهء شرطيه است ؛ زيرا فعليت جزاء در هر قضيهء شرطيه تابع فعليت شرط است . پس تا زمانى كه آن قيود تحقق پيدا نكنند ، وجوب ، فعليت نمىيابد و وجوب فعلىّ « مجعول » ناميده مىشود . از اينجاست كه مىتوان ميان جعل و مجعول جدايى انداخت ؛ زيرا جعل از آغاز موجود است [ ؛ يعنى با انشاى حكم در قالب قضيهء شرطيه جعل موجود شده است و هيچ حالت تعليقى ندارد . بلكه داير ميان وجود و عدم است . ] ولى مجعول تنها بعد از تحقق يافتن قيود در خارج ، موجود مىگردد [ و حالت تعليقى دارد ] و قيود نسبت به
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 35 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى