و أمّا وجوب التسعة في ضمن العشرة : فمعناه وجوب التسعة و وجوب العاشر ، و هذا معناه أنّنا حينما نلحظ ما أوجبه المولى على المكلّف نجد أنّه ليس مردّدا بين متباينين ، بل بين الأقل و الأكثر ، فلا يمكن تصوير العلم الإجماليّ بالوجوب ، و إنّما يمكن تصوير العلم الإجماليّ بالنسبة إلى الخصوصيّات اللحاظيّة التي تحدّد كيفيّة لحاظ المولى للطبيعة عند أمره بها ؛ لأنّه [ أي لأنّ المولى ] إمّا أنّ يكون قد لاحظها [ أي لاحظ الطبيعة ] مطلقة أو مقيّدة ، غير أنّ هذا [ أي العلم الإجمالي بالخصوصيّات اللحاظيّة ] ليس علما إجماليّا بالتكليف ليكون منجّزا .
شرح
و اما وجوب نه جزء كه در ضمن ده جزء است ، معنايش وجوب نه جزء و وجوب جزء دهم است . [ پس گرچه نه جزئى كه در ضمن ده جزء است با نه جزئى كه مستقل است ، به لحاظ اطلاق و تقييد فرق دارند ، ولى اين اختلاف و تباين در ناحيهء لحاظ مولى است و در مقام امتثال براى مكلف مانند هم هستند ؛ چون لحاظ اطلاق و لحاظ تقييد چيزى نيست كه مولى از عبد تحقق آن را بخواهد و ايجاد آن بر مكلف واجب باشد ؛ بلكه ملحوظ به لحاظ اطلاق و ملحوظ به لحاظ تقييد همان وجوب نه جزء است . ] و اين معنايش آن است كه ما وقتى آنچه را شارع بر مكلف واجب كرده است ، در نظر مىگيريم ، مىبينيم كه آن چيز مردد ميان دو چيز ، متباين نيست ؛ بلكه مردد ميان اقل و اكثر است . پس نمىتوان علم اجمالى به وجوب را تصوير كرد ؛ بلكه تنها مىتوان علم اجمالى نسبت به خصوصيات مربوط به لحاظ را تصوير كرد ، كه اين خصوصيات كيفيت لحاظ كردن طبيعت از جانب مولى ، به هنگام امر مولى به آن طبيعت را ، مشخص مىسازد ؛ چون مولى طبيعت را يا به صورت مطلق و يا به صورت مقيد لحاظ كرده است . ولى اين [ علم اجمالى به خصوصيات مربوط به لحاظ ] از قبيل علم اجمالى به تكليف نيست تا منجّز [ تكليف ] باشد .