تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
العلّة علّة لنقيض المعلول ، فينتج أنّ فعل الصلاة علّة لترك الإزالة . و هذا يؤدّى إلى الدور ؛ إذ يكون كلّ من الضدّين معلولا لترك الآخر ، و علّة للترك نفسه . فإن قيل : إنّ عدم المانع من أجزاء العلّة ، و لا شكّ في أنّ أحد الضدّين مانع عن وجود ضدّه ، فعدمه [ أي عدم وجود الضدّ من قبيل ] عدم المانع ، فيكون [ عدم وجود الضدّ ، أو فقل : ترك الضدّ الخاصّ ] من أجزاء العلّة ، و بذلك تثبت مقدّميّته [ أي مقدّميّة ترك الضدّ الخاصّ ] . كان الجواب أنّ المانع على قسمين :
شرح
نقيض معلول است [ ؛ مثلا اگر وجود شمس علت براى وجود نهار باشد ، نقيض علت ( عدم شمس ) علت براى نقيض معلول ( عدم نهار ) است حال اگر بگوييم « ترك نماز » علت « ازاله » است بايد « نقيض ترك نماز ، يعنى فعل نماز » علت براى « نقيض ازاله ، يعنى ترك ازاله » باشد ؛ چون نقيض علت ، علت براى نقيض معلول است ] . پس نتيجه مىشود كه فعل نماز علت ترك ازاله است و اين نتيجه به دور مىانجامد ؛ زيرا هريك از دو ضد ، معلول ترك ديگر و علت براى خود همان ترك است . [ توضيح آنكه ما دو قضيه را در اول فرض گرفتيم : يكى آنكه ، ترك نماز علت ازاله است و دوم آنكه ، ترك ازاله علت نماز است و با استفاده از قاعدهء « نقيض العلة علة لنقيض المعلول » ، دو قضيهء ديگر نيز درست مىشود : يكى آنكه ، نماز علت ترك ازاله است و ديگر آنكه ، ازاله علت ترك نماز است . حال اگر قضيهء اول را با قضيهء چهارم و قضيهء دوم را با قضيهء سوم بسنجيم اين دور واضح مىشود . ] اگر بگوييد : عدم مانع از اجزاى علت به شمار مىآيد و هيچ شكى نيست كه هريك از دو ضد ، مانع از وجود ضدّ ديگر است . پس عدم ضدّ ديگر [ ، يعنى مثلا ترك نماز نسبت به فعل ازاله ] از قبيل عدم مانع است پس از اجزاى علت خواهد بود و از اين طريق مقدميت عدم ضد [ ، يعنى مثلا مقدميت ترك صلات براى فعل ازاله و بالعكس ] ثابت مىشود . جواب اين سخن آن است كه مانع بر دو قسم است :