الغريق ] ، و هل هو وجوب موجّه إلى جامع المكلّف [ أي إلى الجامع الذي هو « المكلّف » ] ، أو وجوبات متعدّدة بعدد أفراد المكلّفين ، غير أنّ الوجوب على كلّ فرد مشروط به ترك الآخرين ؟
التخيير العقلي في الواجب حينما يأمر المولى بطبيعيّ فعل على نحو صرف الوجود و الإطلاق البدليّ [ بحيث يكفي في امتثاله إيجاد فرد واحد من أفراد الطبيعة ] ، فيقول : أكرم زيدا . و الإكرام له حصص ، فالتخيير بين الحصص عقليّ لا شرعيّ ، كما تقدّم ، و إذا
شرح
ازالهء نجاست از مسجد و برخى مشاغل و فنون ] همان گونه است كه دربارهء وجوب تخييرى گفته شد ؛ بدين معنا كه آيا وجوب كفائى وجوبى است كه به جامع ، يعنى « مكلّف » توجه پيدا مىكند يا وجوب كفائى به معناى چند وجوب است كه به تعداد مكلفين متعدد است ؛ جز آنكه وجوب براى هر فرد مشروط به ترك افراد ديگر است .
[ در تقريرات درس خارج استاد شهيد براى واجب كفائى خصوصيات سهگانهاى ذكر شده است : 1 . اگر همه مكلفين واجب را ترك كنند ، همه مستحق عقابند . 2 . اگر يك نفر انجام دهد از بقيه ساقط است . 3 . اگر همه در عمل سهيم و شريك گردند ؛ مانند دفن ميت يا همه به طور دفعى واجب را انجام دهند و تكرار عمل نيز ممكن باشد ؛ مانند نماز بر ميت ، همه امتثال امر كردهاند و در اين كه كدام يك از تفاسير واجب كفائى با اين خصوصيات مناسب است ، بحث و تفصيلى دارد كه اينجا مجال بيان آن نيست . ]