وحين أفاض إلى مكة ، زعموا : أنه أردف معاوية بن أبي سفيان من منى إلى مكة ( 1 ) .
الفضل بن عباس . . والنظر إلى الأجنبية :
وقالوا أيضاً : إنه حين كان مردفاً الفضل بن عباس في طريقه تلك عرضت له امرأة من خثعم جميلة ، فسألته عن الحج عن أبيها . وكان شيخاً كبيراً لا يستمسك على الراحلة ، فأمرها أن تحج عنه ، وجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه ، فوضع « صلى الله عليه وآله » يده على وجهه ، فصرفه إلى الشق الآخر ، لئلا تنظر إليه ولا ينظر إليها .
وقال جابر : وكان الفضل رجلاً حسن الشعر أبيض وسيماً ، فقال العباس : لويت عنق ابن عمك .
فقال : « رأيت شاباً وشابة ، فلم آمن الشيطان عليهما » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 479 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 117 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 8 ص 473 و 474 وراجع : كتاب الأم للشافعي ج 2 ص 124 وكتاب الموطأ لمالك ج 1 ص 359 والمغني لابن قدامة ج 7 ص 460 وسبل السلام ج 2 ص 181 وكتاب المسند للشافعي ص 108 ومسند أحمد ج 1 ص 359 وصحيح البخاري ج 2 ص 140 و 218 وصحيح مسلم ج 4 ص 101 وسنن أبي داود ج 1 ص 407 وسنن النسائي ج 5 ص 118 وج 8 ص 228 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 328 وشرح مسلم للنووي ج 9 ص 97 وعمدة القاري ج 9 ص 123 وج 10 ص 215 والسنن الكبرى للنسائي ج 2 ص 325 وج 3 ص 472 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 342 و 343 و 344 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 301 و 309 والمعجم الكبير ج 18 ص 282 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 473 والاستذكار لابن عبد البر ج 4 ص 163 والتمهيد لابن عبد البر ج 9 ص 122 وتفسير البغوي ج 1 ص 330 والسيرة الحلبية ج 3 ص 326 .