تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
يتنافى مع حديث « وعترتي » ، بل منسجم معه تمام الانسجام حيث يدلان معاً على أن السنة التي تركها « صلى الله عليه وآله » ، لا بد أن تؤخذ من العترة دون غيرهم ، لأن العترة هم المأمونون على سنته أكثر من كل أحد سواهم كما أظهرته الوقائع . . ثانياً : إن نفس هذا الذي اختار إيراد الخطبة المحرفة التي قالت : « وسنتي » بدل وعترتي . . ولم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى الروايات الصحيحة . . إنه هو نفسه قد عاد فذكر الرواية الصحيحة في موضع آخر من كتابه ، فأوجب هذا الفصل بين الروايتين صعوبة التنبه والجمع بينهما على القارئ العادي ، بل قد لا يخطر في باله : أن ثمة رواية أخرى على الإطلاق ، والرواية الصحيحة أو الأصح هي التالية : روى الترمذي وحسنه ، عن جابر بن عبد الله ، قال : رأيت رسول الله « صلى الله عليه وآله » في حجة الوداع يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ( 1 ) .
هامش
( 1 ) راجع : ينابيع المودة ج 1 ص 99 و 109 و 125 وسبل الهدى والرشاد ج 11 ص 6 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 327 وإمتاع الأسماع ج 6 ص 4 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 123 والمعجم الأوسط ج 5 ص 89 والمعجم الكبير ج 3 ص 66 ونظم درر السمطين ص 232 والغيبة للنعماني ص 50 والمحتضر ص 199 والبحار ج 23 ص 129 وج 89 ص 102 وجامع أحاديث الشيعة ج 1 ص 196 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 232 وخلاصة عبقات الأنوار ج 1 ص 105 و 124 و 198 و 234 و 251 و 255 وكنز العمال ج 1 ص 48 ( ط أولى ) ونوادر الأصول ص 68 وتهذيب تاريخ ابن عساكر ج 10 ص 51 وتحفة الأشراف ج 2 ص 278 وجامع الأصول ج 1 ص 277 ومشكاة المصابيح ج 3 ص 258 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 77 | السيد جعفر مرتضى العاملي