نقول ، لأننا لو عملنا بهذا الخبر فإنه يقتصر منه على مورد النص ، فيكون تعبداً شرعياً لاستقرار الفهم العرفي لكلمة طائفة في المورد على خلافه .
وقد اختلفت رواياتهم فيه ، هل هو مخشي بن عمرو ( 1 ) . أم هو يزيد بن وديعة ( 2 ) .
وحين أحرجتهم كلمة : « طائفة » الدالة على أن ثمة جماعة تجرأت ، وجماعة أخرى تحرجت ، وتراجعت حتى استحقت العفو ، بادروا إلى التصرف في لغة العرب . .
فنسبوا إلى الكلبي أنه قال : إنه تعالى « سمى طائفة وهو واحد » ( 3 ) .
ونسبوا إلى ابن عباس قوله : « الطائفة الرجل والنفر » ( 4 ) .
وإلى مجاهد قوله : « الطائفة الواحد إلى الألف » ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الدر المنثور ج 3 ص 254 و 255 عن ابن إسحاق ، وابن المنذر ، وابن مردويه ، وابن أبي حاتم ، وابن إسحاق .
( 2 ) الدر المنثور ج 3 ص 255 عن عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ .
( 3 ) الدر المنثور ج 3 ص 255 عن عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وراجع : تفسير القرآن للصنعاني ج 2 ص 283 وتفسير الميزان ج 9 ص 345 وراجع : جامع البيان للطبري ج 10 ص 222 .
( 4 ) الدر المنثور ج 3 ص 255 عن ابن أبي حاتم ، وفتح القدير ج 2 ص 378 وتفسير ابن أبي حاتم ج 6 ص 1831 .
( 5 ) الدر المنثور ج 3 ص 255 عن عبد الرزاق ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وعمدة القاري ج 1 ص 209 وج 6 ص 35 وجامع البيان للطبري ج 18 ص 91 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 4 ص 162 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 272 والدر المنثور ج 3 ص 255 وج 6 ص 90 ولسان العرب ج 9 ص 226 .