وآله » قد بنى المجتمع بناءً هرمياً يبدأ من هذه الخلية وينتهي بالنقباء ، وهو « صلى الله عليه وآله » رأس الهرم الذي تنتهي الأمور إليه وتصدر الأوامر والتوجهات والقرارات عنه .
وقد ورد : أنه كان إذا جاءه تسعة أشخاص يرفض أن يعقد لهم لواء ، حتى يأتوه بعاشر ( 1 ) .
ويمكن أن يفهم من النصوص : أنه قد كان لدى المسلمين قبول ورضا ، ورغبة في الانخراط في هذا النظام ، أعني نظام العرفاء ، فكانوا هم الذين يسعون للحصول على عريف لهم .
ومعنى هذا : أنهم يشعرون بحاجتهم إلى نظام كهذا ، وأنه مقتنعون بفائدته لهم .
وقد ورد : أنه لا بد للناس من عريف ( 2 ) .
هامش
( 1 ) راجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 295 و 296 وتاريخ مدينة دمشق ج 49 ص 359 والإصابة ج 3 ص 24 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 375 والبداية والنهاية ج 5 ص 103 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 170 .
( 2 ) المطالب العالية ج 1 ص 237 ودعائم الإسلام ج 2 ص 538 ونيل الأوطار ج 8 ص 152 ومجمع الزوائد ج 5 ص 234 وفتح الباري ج 13 ص 149 ومسند أبي يعلى ج 3 ص 57 وج 7 ص 163 وفيض القدير ج 6 ص 497 والعهود المحمدية ص 733 وكشف الخفاء ج 2 ص 59 وطبقات المحدثين بإصبهان ج 1 ص 343 وذكر أخبار إصبهان ج 2 ص 117 ومستدرك الوسائل ج 13 ص 110 والمصنف لابن أبي شيبة ص 266 والمعجم الصغير وكنز العمال ج 6 ص 90 وج 9 ص 317 وفيض القدير ج 6 ص 496 والكامل ج 5 ص 374 وأسد الغابة ج 1 ص 289 و 595 .