تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وقيل : اثنا عشر . وقيل : عشرة » ( 1 ) . وعدوا من الرجال الذين ثبتوا في حنين أشخاصاً كثيرين . . ونحن نذكر هنا ما قاله الصالحي الشامي ، وهو ما يلي : عن الحكم بن عتيبة ، قال : لم يبق معه إلا أربعة ، ثلاثة من بني هاشم ، ورجل من غيرهم ، علي بن أبي طالب ، والعباس وهما بين يديه ، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بالعنان ، وابن مسعود من جانبه الأيسر ، قال : فليس يقبل أحد إلَّا قتل ، والمشركون حوله صرعى ( 2 ) . فمن أهل بيته : عمه العباس ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، وأخوه ربيعة ابنا عم رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والفضل بن العباس ، وعلي بن أبي طالب ، وجعفر بن أبي سفيان بن الحارث ، وقثم بن العباس . إلى أن قال : قال في الزهر : وفيه نظر ، لأن المؤرخين قاطبة فيما أعلم عدوه فيمن توفي رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهو صغير ، فكيف شهد
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 108 و ( ط دار المعرفة ) ص 65 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 110 وتاريخ الخميس ج 2 ص 102 وراجع : فتح الباري ج 8 ص 30 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 330 عن ابن أبي شيبة ، وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 109 و ( ط دار المعرفة ) ص 67 والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 109 وتاريخ الخميس ج 2 ص 102 وأعيان الشيعة ج 1 ص 279 والمصنف لابن أبي شيبة ج 7 ص 417 و ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 553 وفتح الباري ج 8 ص 23 والغدير ج 7 ص 206 وشرح إحقاق الحق ج 8 ص 474 والمواهب اللدنية ج 1 ص 163 .