وعن عمارة بن غزية قال : قالت أم عمارة : لما كان يوم حنين والناس منهزمون في كل وجه ، وكنا أربع نسوة ، وفي يدي سيف لي صارم ، وأم سليم معها خنجر قد حزمته على وسطها ، وإنها يومئذ حامل بعبد الله بن أبي طلحة .
وأم سليط .
وأم الحارث ( 1 ) .
ونقول :
1 - قد وصف أبو طلحة زوجته لرسول الله « صلى الله عليه وآله » بالرميصاء « بل لقد رووا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال : دخلت الجنة ، فسمعت خشفة ، فقلت من هذا ؟ !
فقالوا : هذه العميصاء بنت ملحان » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 330 عن الواقدي ، وإمتاع الأسماع ج 2 ص 15 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 112 و ( ط دار المعرفة ) ص 73 ومسند أحمد ج 3 ص 125 و 239 و 268 وصحيح مسلم ج 7 ص 145 وفضائل الصحابة للنسائي ص 85 وشرح مسلم للنووي ج 16 ص 11 ومجمع الزوائد ج 9 ص 299 ومنتخب مسند عبد بن حميد ص 399 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 103 ومسند أبي يعلى ج 6 ص 223 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 162 والمعجم الكبير ج 25 ص 130 والجامع الصغير ج 1 ص 643 و 644 وكنز العمال ج 11 ص 653 وج 12 ص 146 و 148 وفتح القدير ج 3 ص 690 و 691 و 693 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 430 وأسد الغابة ج 5 ص 514 وتهذيب الكمال ج 35 ص 366 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 309 والإصابة ج 8 ص 255 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 419 .