تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
ومن الواضح : أنه لا معنى لأن يكتفي النبي « صلى الله عليه وآله » بالضحك من كلام أبي طلحة ، لأن « الرميصاء » هي التي يخرج القذى من عينها ( 1 ) . ومعنى هذا هو : أنه يصفها بما فيه نقص ، ومهانة لها وما لا يرضى الإنسان بأن يشاع ويتداول عنه . . وهو على الأقل من قبيل التنابز بالألقاب ، وفي كلتا الحالين لا بد أن يبادر النبي « صلى الله عليه وآله » إلى نهي أبي طلحة عن هذا المنكر ، ولا يصح الاكتفاء عن ذلك بالضحك . 2 - لقد كان بعض الرجال يستصحبون معهم زوجاتهم في الأسفار ، حتى لو كان سفر حرب . وحضور النساء في الحرب لا يستلزم مشاركتهن فيها . وعليهن أن يبقين في المواضع التي تخصص لهن ، وقد تقترب هذه
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 112 و ( ط دار المعرفة ) ص 72 .