تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
و على هذا الأساس سوف نصنّف بحوث علم الاصول إلى نوعين : أحدهما : البحث في الأدلّة من القسم الأوّل ، أي العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط التي تتّخذ أدلّة باعتبار كشفها عن الحكم الشرعي ، و نسميها بالأدلّة المحرزة . و الآخر : البحث في الاصول العمليّة ، و هي الأدلّة من القسم الثاني ، أي العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط التي تتّخذ أدلّة على تحديد الوظيفة العمليّة تجاه الحكم الشرعي المجهول ، و نسمّيها بالأدلّة العمليّة أو الاصول العمليّة . و كلّ ما يستند إليه الفقيه في استدلاله الفقهي ، و استنباطه للحكم الشرعيّ ، لا يخرج عن أحد هذين القسمين من الأدلّة . و يمكن القول على العموم : بأنّ كلّ واقعة يعالج الفقيه حكمها يوجد فيها أساسا دليل من القسم الثاني ، أي أصل عمليّ يحدد الوظيفة العمليّة ، فإن
شرح
طى دو بخش طرح مىكنيم : بخش اول : بحث در ادله‌اى كه از قسم اول به شمار مىآيد ؛ يعنى عناصر مشترك در كار استنباط كه دليل قرار گرفتن آنها به اعتبار كشف آنها از حكم شرعى [ واقعى ] است . اين قسم از ادله را ادله محرزه مىناميم . بخش دوم : بحث در اصول عملى كه قسم دوم از ادله به شمار مىآيد ؛ يعنى عناصر مشترك در كار استنباط كه به عنوان ادله بر تعيين وظيفهء عملى در مقابل حكم شرعى مجهول ، به كار گرفته مىشود . اين نوع را ادله عملى يا اصول عملى نام مىگذاريم هرآنچه را فقيه در استدلال فقهى و استنباط حكم شرعى ، مورد استناد قرار مىدهد ، از يكى از اين دو قسم ادله خارج نيست . به‌طور كلى مىتوان گفت در هر واقعه‌اى كه فقيه درصدد يافتن حكم آن است ، دليلى از قسم دوم موجود است ؛ يعنى يك اصل عملى كه وظيفه عملى را معين مىكند . پس اگر فقيه بر دليلى محرز دست‌يافت - براساس اين قاعده كه ادله محرزه بر