تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
السيرة المذكورة كاشفة كشفا إنّيّا مباشرا عن [ الدليل الشرعي الذي هو ] الإمضاء ، و لا حاجة حينئذ إلى توسيط قاعدة أنّ السكوت كاشف عن الإمضاء على ما تقدّم من الفرق بين سيرة المتشرّعة و السيرة العقلائيّة . و يواجه الاستدلال بالسيرة هنا [ أي في إثبات حجّية الظهور ] نفس ما واجهه الاستدلال بالسيرة في بحث حجّيّة الخبر . إذ يعترض بأنّ هذه السيرة مردوع عنها بالمطلقات الناهية عن العمل بالظنّ [ مثل
« لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ »
] أو بإطلاق أدلّة الاصول [ المرخّصة مثل إطلاق حديث الرفع في مقابل الظهور المثبت للتكليف ] .
شرح
و غير طبيعى خواهد بود ، بايد به گونه‌اى در تاريخ نقل مىشد و به ما منعكس مىگرديد و چيزى در اين مورد منعكس نشده است . پس راه ديگرى غير از همان اخذ به ظهور نبوده است . ] بنابراين ، سيرهء مذكور كشف انّى مستقيم از امضا دارد [ يعنى اين سيره به تنهايى و بدون هيچ واسطه‌اى مىتواند از امضا و رضايت شارع كاشف باشد ، چون وجود اين سيره معلول همان امضا و رضايت شارع است و در صورت مخالفت شارع ، اساسا امكان انعقاد سيره متشرعه متصور نيست . ] در اين حال [ كه استدلال به سيرهء متشرعه مىشود ، ] براساس تفاوتى كه ميان سيره متشرعه و سيره عقلاييه سابقا ذكر شد ، ديگر احتياجى نيست كه قاعده كاشفيت سكوت از امضا را واسطهء [ بين سيره و پى بردن به امضا ] قرار دهيم . استدلال به سيره در اينجا [ يعنى در اثبات حجيت ظهور ] با همان اشكالى مواجه است كه استدلال به سيره در بحث حجيت خبر [ واحد ثقه ] با آن مواجه بود ؛ زيرا اعتراض مىشود به اينكه اين سيره به واسطهء مطلقاتى كه از عمل به ظن نهى مىكند ، [ مثل آيهء« لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ »] يا به واسطهء اطلاق ادلهء اصول ، [ مثل اطلاق حديث رفع كه دليل اصل برائت است ، در جايى كه مىخواهيم با اخذ به ظهور ، اثبات تكليف كنيم . ] مورد ردع واقع شده است . جواب از اين اعتراض از آنچه در بحث حجيت خبر
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 446 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى