تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
السكوت على الإمضاء ] على أساس الظهور الحاليّ ؛ لأنّ الكلام هنا في حجّيّة الظهور ، [ أعمّ من ظهور اللفظ و ظهور الحال ] ، فلا يكفي في إثباتها ظهور حال المعصوم في الإمضاء . النحو الثاني : أنّ « نتمسّك » بسيرة المتشرّعة من أصحاب الأئمة ، و فقهائهم ، فإنّنا « لا نشكّ » في أنّ عمله في مقام الاستنباط كان يقوم فعلا [ أي بالفعل ] على العمل بظواهر الكتاب و السنّة . و يمكن إثبات ذلك [ أي قيام السيرة على العمل بالظواهر ] باستعمال الطريق الرابع من طرق إثبات السيرة المتقدّمة فلاحظ [ خلاصته أنّه إمّا أن نفترض ثبوت هذه السيرة أو بديلها ، و السلوك البديل يعتبر أمرا غريبا لا بدّ أن ينعكس إلينا و لم ينعكس فلم يكن ] . و على هذا تكون
شرح
نهى از منكر و يا تعليم جاهل است و يا به لحاظ اينكه غرض شارع تصحيح رفتار مردم است و محال است با سكوت غرض خود را نقض كند . ] در اين مقام به نظر مىرسد كه يكى از آن وجوه قابل تطبيق نيست و آن تفسير دلالت [ يعنى دلالت سكوت بر امضا ] براساس ظهور حالى است ؛ زيرا كلام در اينجا در حجيت ظهور [ اعم از ظهور لفظ يا ظهور حال معصوم ] است . ازاين‌رو در اثبات آن [ يعنى حجيت ظهور ] ظهور حال معصوم در امضا كفايت نمىكند ؛ [ زيرا از قبيل استدلال بر حجيت ظهور به‌وسيله خود ظهور است . ]

شكل دوم آن است كه به سيرهء متشرعه از اصحاب ائمه و فقهاى آنها [ كه با معصوم معاصرت داشته‌اند ، ] تمسك كنيم ؛

زيرا ما در اين هيچ شكى نداريم كه سيره آنها در مقام استنباط ، بر عمل به ظواهر كتاب و سنت بالفعل استوار بوده است و مىتوان اين امر را با به كارگيرى راه چهارم از راه‌هاى اثبات سيره كه قبلا ذكر شد ، به اثبات رساند . پس آنجا را ملاحظه كنيد [ خلاصه‌اش اين بود كه اگر قبول كنيم كه متشرعه در تفهيم و تفاهم اخذ به ظهور مىكردند كه مطلب ما ثابت مىشود و گرنه بايد بپذيريم كه راه ديگرى را غير از اخذ به ظهور در تفهيم و تفاهم پيش مىگرفتند و چون راه ديگر امرى غريب