تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
بالمجمل ] إلّا مع الاستعانة بدليل خارجيّ على نفي المحتمل الآخر ، فيضمّ [ ذلك الدليل الخارجي ] إلى إثبات الجامع فينتج التعيّن في المحتمل البديل . و قد يدلّ الدليل الشرعيّ على أحد أمرين مع أولويّة دلالته على أحدهما بنحو ينسبق [ أحدهما ] إلى الذهن تصوّرا على مستوى المدلول التصوّريّ ، و تصديقا على مستوى المدلول التصديقيّ ، و إن كانت إفادة المعنى الآخر تصوّرا و تصديقا بالدليل المذكور ممكنة و محتملة أيضا بحسب نظام اللغة و أساليب التعبير . و هذا هو الدليل الظاهر في معنى [ مثل لفظ « الأسد » ] ، و في
شرح
جز با يارى جستن از دليل خارجى بر نفى محتمل ديگر ثابت نمىشود پس آن دليل خارجى ضميمه به اثبات جامع مىشود و تعيّن دليل را در محتمل ديگر نتيجه مىدهد ؛ [ مثلا وقتى مولى در بازار جواهرفروشان به عبدش مىگويد « اشتر لنا عينا » و عبد مردد مىماند كه او طلا را اراده كرده است يا نقره را ، در صورتى كه مولى زمانى بعد و در خطابى ديگر بگويد « لا تشر لنا ذهبا » ترديد عبد بر طرف مىشود و خطاب اول از اجمال بدر مىآيد . ]

گاه دليل شرعى بر يكى از دو امر دلالت مىكند با اولويت دلالتش بر يكى از آن دو ؛

[ يعنى دليل قابليت دلالت بر دو مدلول را دارد ، ولى دلالتش بر يكى از آن دو نسبت به ديگرى اولويت دارد . ] به گونه‌اى كه آن معنا [ خواه ] از نظر تصور و در سطح مدلول تصورى و [ خواه ] از نظر تصديق و در سطح مدلول تصديقى به ذهن [ شنونده ] سبقت مىگيرد ؛ [ يعنى شنونده هم آن معنا را فى نفسه پيش از هر معناى ديگرى تصور مىكند ، هم مراد متكلم را برطبق آن معنا پيش از هر معناى ديگرى كشف خواهد كرد . ] گرچه افادهء معناى ديگر تصورا و تصديقا [ يعنى به لحاظ مدلول تصورى و تصديقى ] به سبب دليل مذكور و به حسب نظام لغت و اسلوب‌هاى تعبير ، نيز ممكن و محتمل است . و اين عبارت است از دليلى كه ظاهر در معناست . در مثل اين نوع ، دليل حمل بر معناى ظاهر مىشود ؛ زيرا ظهور در تعيين مراد متكلم حجت است و اين حجيت براساس
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 440 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى