تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
حذف عنصر الاعتبار ] ، كما إذا قال : اريد منكم كذا ؛ و قد يتعلّق بالاعتبار [ أي قد يعتبر ثم يبرز اعتباره ] الكاشف عن الإرادة ، كما إذا قال :
« لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »
[ و لم يقل « أراد اللّه من الناس حجّ البيت » ] . و إذا تمّ هذا الإبراز من المولى أصبح من حقّه على العبد قضاء لحقّ مولويّته الإتيان بالفعل ، و انتزع العقل عن إبراز المولى لإرادته الصادر منه [ أي من المولى ] به قصد التوصّل إلى مراده عناوين [ أي انتزع عناوين ] متعدّدة من قبيل البعث و التحريك و نحوهما [ كالإرسال ] . و كثيرا ما يطلق على الملاك و الإرادة - و هما العنصران اللّازمان في مرحلة الثبوت - اسم « مبادئ الحكم » و ذلك بافتراض أنّ الحكم نفسه هو العنصر الثالث
شرح
اظهار او مستقيما به اراده تعلّق مىگيرد [ به گونه‌اى كه خطاب شرعى كاشف از وجود اراده باشد و عنصر اعتبار از ميان حذف شود . ] ؛ همچون آنجا كه مولى گويد « اريد منكم كذا » يعنى « از شما فلان چيز را مىخواهم . و گاه ابراز مولى به اعتبار تعلق مىگيرد كه آن كاشف از اراده است ؛ [ يعنى خطاب شرعى مىفهماند كه اعتبارى از طرف شارع شده است ، آنگاه مىفهميم كه حتما اراده‌اى نيز در كار بوده است . ] مانند جايى كه مولى گويد« لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا »يعنى حج بيت الله الحرام قانون مقرر از طرف خدا بر مردمى است كه استطاعت دارند [ نمىگويد اريد منكم حجّ البيت ، بلكه خطاب شرعى از وجود برنامه و قانونى مقرّر از سوى خدا خبر مىدهد و چون اعتبار بدون ملاك و اراده نيست ، پس خطاب شرعى به‌طور غير مستقيم كاشف از وجود ملاك اراده است . ] و پس از آنكه مولى اراده يا اعتبار خود را ابراز كرد [ و به ما فهماند كه چه مىخواهد و چه قانونى مقرر كرده است ] ، اين حق را بر گردن بنده پيدا مىكند كه آن كار را انجام دهد ؛ چرا كه بنده بايد حق مولويت مولى را ادا كند . آنگاه عقل از اينكه مولى ارادهء خود را ابراز كرده است و بدين‌طريق خواسته است به مراد خود برسد ، عناوين متعددى همچون بعث و تحريك و مانند آن دو را [ كه ارسال باشد ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 35 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى