في حياتنا الاعتياديّة - نجد أنّها تنقسم إلى مرحلتين : إحداهما : مرحلة الثبوت للحكم ، و الاخرى مرحلة الإثبات و الإبراز .
فالمولى في مرحلة الثبوت يحدّد ما يشتمل عليه الفعل من مصلحة - و هي ما يسمّى بالملاك - حتى إذا أدرك وجود مصلحة بدرجة معيّنة فيه [ أي في الفعل ] تولّدت إرادة لذلك الفعل بدرجة تتناسب مع المصلحة المدركة ، و بعد ذلك يصوغ المولى إرادته صياغة جعليّة من نوع الاعتبار ، فيعتبر [ المولى ] الفعل على ذمة المكلّف . فهناك إذن في مرحلة الثبوت « ملاك » و « إرادة » و « اعتبار » و ليس الاعتبار عنصرا ضروريا في مرحلة الثبوت ، بل يستخدم غالبا كعمل تنظيميّ و صياغيّ اعتاده المشرّعون و العقلاء ، و قد سار الشارع على طريقتهم في ذلك
شرح
معمولى ما آن را به انجام مىرساند - تحليل [ و تفسير ] كنيم ، خواهيم ديد كه دو مرحله دارد : مرحلهء اول ، مرحلهء ثبوت حكم است [ كه مولى در عالم واقع ، حكمى را مقرر و جعل مىكند . ] و مرحلهء ديگر مرحلهء اثبات و ابراز حكم است [ كه مولى به وسيله دليل و خطابى آنچه را نزد خود مقرر و جعل كرده است ، اظهار مىدارد . پس مرحلهء اثبات غير از مرحله ثبوت است ؛ خواه مرحلهء اثبات به ما رسيده باشد ، يا خير . بسيارى چيزها در واقع ثابت است و مولى نيز آن را اظهار داشته است ، ولى دليلى بر وجود آن به ما نرسيده است ، چنانكه بر بعضى امور دليل داريم ، ولى شايد در واقع آنچنانكه دليل اقتضا دارد ، ثابت نباشد . ]
كارى كه مولى در مرحلهء ثبوت مىكند آن است كه مقدار مصلحتى را كه فعلى دارا است ، معين مىكند . اين مقدار از مصلحت را كه مولى نزد خود معين مىكند ، « ملاك » گويند . [ و ملاكات احكام مختلف است ؛ چون واجبات - براى نمونه - يك درجه نيستند ؛ بعضى اهميت بيشترى دارند و ملاك آنها اقوى است . ] پس از آنكه مولى آن مقدار مصلحت را كه در فعل است ، مورد نظر قرار داد ، نسبت به انجام آن فعل اراده پيدا مىكند و ارادهء او متناسب با مقدار مصلحت است [ هرچه مصلحت بيشتر باشد ،