تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
و المراد بالخصائص النسبيّة كلّ خصوصيّة في المعنى تشكّل به حساب الاحتمال عاملا مساعدا على صدق الخبر أو كذبه ، فيما إذا لوحظ نوعيّة الشخص الذي جاء بالخبر ، و مثال ذلك : غير الشيعيّ إذا نقل ما [ يخالف مذهبه و ] يدلّ على إمامة أهل البيت عليهم السّلام ، فإنّ مفاد الخبر نفسه [ أي مفاد هذا الخبر ] يعتبر به لحاظ خصوصيّة المخبر [ الذي هو غير شيعي ] عاملا مساعدا لإثبات صدقه به حساب الاحتمال ؛ لأنّ افتراض مصلحة خاصّة [ له ] تدعوه إلى [ هذا ] الافتراء بعيد . و قد تجتمع خصوصيّة عامّة و خصوصيّة نسبيّة معا لصالح صدق الخبر كما في المثال المذكور ، إذا فرضنا صدور الخبر في ظلّ حكم [ أي سلطة ] بني اميّة و أمثالهم ممّن كانوا يحاولون المنع من [ نقل ] أمثال هذه الأخبار ترهيبا و ترغيبا [ أي عن طريق تهديد الناقلين و تشويق المخالفين ] فإنّ خصوصيّة المضمون بقطع النظر
شرح
قضيه است و يقين در اين حال سريع‌تر حاصل مىشود . و مراد از خصايص نسبى هر خصوصيتى در معناست كه با ملاحظهء نوعيّت شخصى كه آورندهء خبر است ، عامل مساعدى بر صدق خبر يا كذب آن به حساب احتمال به شمار رود و مثال آن غير شيعى است ، در صورتى كه چيزى را نقل كند كه بر امامت اهل بيت عليهم السّلام دلالت مىكند . [ چون غير شيعى معمولا داعى بر كتمان امر امامت اهل بيت دارد ، نه بر نقل آن . ] پس خود مفاد اين خبر [ كه امامت اهل بيت عليهم السّلام است ] به لحاظ خصوصيت مخبر [ كه غير شيعى است ] ، عامل مساعدى براى اثبات صدق خبر به حساب احتمال است ؛ زيرا فرض مصلحت خاصى كه مخبر را به افترا واداشته باشد ، بعيد است . گاه نيز خصوصيت عامه و خصوصيت نسبى باهم به نفع صدق خبر جمع مىشوند ؛ مانند همان مثال مذكور [ كه غير شيعى خبرى دالّ بر امامت اهل بيت عليهم السّلام نقل مىكند ؛ ] در صورتى كه فرض كنيم آن خبر در سايه حكومت بنى اميه و امثال آنها صادر شده باشد