تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
و المراد بالخصائص العامّة كلّ خصوصيّة في المعنى تشكّل به حساب الاحتمال عاملا مساعدا على كذب الخبر أو صدقه ، بقطع النظر عن نوعيّة المخبر . و مثال ذلك : غرابة القضيّة المخبر عنها [ مثل نطق الحجر و مشي الشجر ] ، فإنّها عامل مساعد على الكذب في نفسه [ أي بقطع النظر عن نوعية المخبر ] فيكون [ هذا العامل ] موجبا لتباطؤ حصول اليقين بالتواتر . و على عكس ذلك كون القضيّة اعتياديّة و متوقّعة و منسجمة مع سائر القضايا الاخرى المعلومة [ مثل أنّ الإنسان يأكل و يشرب لرفع الجوع و العطش ] ، فإنّ ذلك عامل مساعد على الصدق و يكون حصول اليقين حينئذ أسرع .
شرح
است : خصايص عامه و خصايص نسبى . مراد از خصايص عامه هر خصوصيتى در معناست كه با صرف‌نظر از نوعيّت مخبر ، عامل مساعدى بر كذب خبر يا صدق آن به شمار رود و مثال آن غرابت قضيه‌اى است كه از آن خبر داده شده است . اين امر خود عامل مساعدى بر كذب است ؛ [ مثل اخبار مربوط به معجزات رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله و كرامات اهل بيت او كه مثلا گويد : رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با مقدار مختصرى طعام جمع زيادى را سير كرد و غذا اضافه نيز ماند . يا خبرى كه گويد : على عليه السّلام به طى الارض بر جنازه سلمان در مدائن حاضر شد و نماز گزارد . يا خبرى كه گويد : امام حسين در به دو تولد انگشت سبابه رسول خدا را مكيد و از آن تغذيه كرد . البته نزد ما به دليل عقلى و نقلى ثابت شده است كه وقوع اين‌گونه معجزات و كرامات از انبيا و ائمهء هدى عليهم السّلام ممكن و واقع است و جاى هيچ‌گونه شك و شبهه‌اى ندارد . ] پس اين عامل [ يعنى غرابت ] موجب آن است كه از خبر متواتر به كندى [ و با تعداد بيشترى از مخبرين ] يقين حاصل شود . خلاف آن معمولى و مورد انتظار بودن قضيه و منسجم بودن آن با ديگر قضاياى شناخته شده است ؛ [ مثل خبرى كه گويد : رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله با اصحاب خويش بر سفرهء طعام مىنشست و غذا تناول مىفرمود و بدين‌طريق گرسنگى خود را بر طرف مىكرد . ] پس اين امر عامل مساعدى بر صدق