أوّلا : الإخبار الحسّيّ المتعدّد بدرجة توجب اليقين [ أو الاطمئنان ] ، و هو المسمّى [ بالتواتر ، و يسمّى الخبر ] بالخبر المتواتر .
ثانيا : الإخبار الحدسي [ المعبّر عنه في باب الأحكام بالفتوى ] المتعدّد بالدرجة نفسها [ أي بدرجة توجب اليقين ] ، و هو المسمّى بالإجماع .
ثالثا : آثار محسوسة تكشف على سبيل الإنّ [ أي على سبيل كشف المعلول عن علّته ] عن الدليل الشرعيّ [ كسيرة المتشرعة ] .
و نتكلّم الآن عن كلّ واحد من هذه الطرق تباعا [ أي بالترتيب ] .
الخبر المتواتر كلّ خبر حسّيّ يحتمل في شأنه - بما هو خبر - الموافقة للواقع و المخالفة له .
و احتمال المخالفة يقوم على أساس احتمال الخطأ في المخبر ، أو احتمال تعمّد الكذب لمصلحة معيّنة له [ أي للمخبر ] تدعوه إلى إخفاء الحقيقة ، فإذا تعدّد
شرح
سه راه عمده را اظهار داشت و آنها عبارتند از :
اول : خبر دادنهاى حسّى متعدد به اندازهاى كه موجب يقين گردد و اين خبر متواتر ناميده شده است .
دوم : خبر دادنهاى حدسى متعدد به همان اندازه و اين اجماع ناميده شده است .
سوم : آثار محسوسى [ همچون سيرهء متشرعه ] كه از طريق [ برهان ] « ان » [ يعنى برهانى كه از وجود معلول پى به علت آن مىبريم ] كشف از دليل شرعى مىكند .
و اكنون به ترتيب از هريك از اين راهها سخن مىگوييم .