تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
و هذا الإثبات على نحوين : أحدهما : الإثبات الوجداني و ذلك بإحراز الصدور وجدانا . و الآخر : الإثبات التعبّديّ و ذلك بأن يتعبّد [ نا ] الشارع بالصدور ، كأن يقول مثلا : اعملوا بما يرويه الثقات - و هذا معنى جعل الحجّيّة [ لما يرويه الثقات ] - ، فالكلام يقع في قسمين .
شرح
روايتى نقل شده باشد بايد به اضافه تعيين دلالت صدور آن را نيز به اثبات برسانيم تا آنگاه از حجيت دلالت آن بحث كنيم . ] اين اثبات بر دو گونه است : اول ، اثبات وجدانى و آن به احراز صدور است وجدانا و ديگر اثبات تعبّدى ، در آنجا كه شارع ما را متعبد به صدور كند ؛ مانند اينكه بگويد به آنچه اشخاص ثقه از ما روايت مىكنند [ به مدلول روايت هريك ] عمل كنيد [ يعنى نسبت به خبر واحد ثقه كه وجدانا يقين به صدور آن نداريم عمل مىكنيم چون شارع گفته است عمل كنيد ] و اين معناى جعل حجّيت است . پس سخن در دو بخش انجام خواهد يافت .