دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 304
التطابق بين الدّلالات تقدّم أنّ الكلام له ثلاث دلالات ، و هي : الدلالة التصوّريّة ، و الدلالة التصديقيّة الاولى ، و الدلالة التصديقيّة الثانية . و تقدّم أنّ الظاهر من كلّ لفظ في مرحلة الدلالة التصوّريّة هو المعنى الموضوع له اللفظ . و نريد هنا الإشارة إلى ظهور كلّ لفظ في مرحلة الدلالة التصديقيّة الاولى في أنّ المتكلّم يقصد باللفظ تفهيم نفس المعنى الظاهر من الدلالة التصوّريّة لا معنى آخر . فإذا قال تطابق ميان دلالتها گذشت كه كلام سهگونه دلالت دارد كه آنها عبارتند از : دلالت تصوّريه و دلالت تصديقيهء اول و دلالت تصديقيهء دوم . و گذشت كه آنچه در مرحلهء دلالت تصورى از هر لفظى ظاهر است همان [ معناى ظاهر ] معناى موضوع له براى لفظ است . اكنون مىخواهيم اشاره كنيم كه ظهور هر لفظى در مرحله دلالت تصديقى اول در اين جهت است كه متكلم با لفظ خود ، قصد تفهيم همان معناى ظاهر از دلالت تصورى را دارد ، نه معناى ديگر را . بنابراين وقتى متكلم مىگويد : « شير » و ما شك مىكنيم كه آيا متكلم قصد دارد معناى حقيقى را كه آن حيوان مفترس است در ذهن ما خطور دهد يا معناى