تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
مرحلة الدلالة التصديقيّة الاولى . فإذا قال المتكلّم « أكرم كلّ جيراني » و عرفنا أنّه يريد أن يخطر في ذهننا صورة العموم ، و لكن شككنا في أنّ مراده الجدّي هل هو أن نكرم جيرانه جميعا ، أو أن نكرم بعضهم ، غير أنّه أتى باللفظ عامّا و قصد إخطار العموم مجاملة لجيرانه [ و لرعاية الأدب في الكلام ] . ففي هذه الحالة نجد أنّ ظاهر حال المتكلّم أنّه جادّ في التعميم ، و أنّ مراده الجدّي ذلك [ أي التعميم ] . و مردّ ذلك في الحقيقة إلى ظهور حال المتكلّم في التطابق بين الدلالة التصديقيّة الاولى و الدلالة التصديقيّة الثانية ، فما دام الظاهر من [ الدلالة التصديقية ] الاولى إخطار صورة العموم ، فالظاهر من [ الدلالة التصديقية ] الثانية إرادة العموم جدّا . و هذا الظهور [ أي ظهور حال المتكلّم في التطابق ] حجّة ، و يطلق على حجّيّته في هذا المثال أصالة العموم [ في قبال احتمال إرادة الخصوص ] .
شرح
تصديقى اول ، مقصود است [ يعنى ارادهء استعمالى مطابق با اراده جدى است ] . پس وقتى متكلم مىگويد : « همهء همسايگان مرا اكرام كن » و ما دانستيم كه او مىخواهد صورت عموم را در ذهن ما خطور دهد ، ولى شك كرديم در اينكه مراد جدى او آيا اين است كه همه همسايگان او را اكرام كنيم يا مراد جدّى او اين است كه بعضى از آنها را اكرام كنيم ولى [ اگر سؤال شود چرا لفظ را عام آورده است ؟ گوييم : ] لفظ را عام آورده است و خطور دادن معناى عموم را قصد كرده است ، به خاطر آنكه نسبت به همسايگان خويش خوش‌زبانى كرده باشد . پس در اين حالت مىبينيم كه ظاهر حال متكلم آن است كه او در تعميم دادن جدّى است و مراد جدى او آن است . مرجع اين امر [ كه به هنگام شك در مراد جدى متكلم گوييم مراد جدى او همان معنائى است كه خطور داده شده است ] در حقيقت به ظهور حال متكلم در تطابق ميان دلالت تصديقى اول و دلالت تصديقى دوم است . پس تا زمانى كه ظاهر از دلالت اوّلى [ يعنى دلالت تصديقى اول ] خطور دادن صورت عموم است ظاهر از دلالت دومى [ يعنى دلالت تصديقى دوم ]