تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
و قد يقول المتكلّم : « أكرم فلانا » و يخطر في ذهننا مدلول الكلام ، و لكنّنا نشكّ في أنّه جادّ في ذلك [ أم لا ] ، و نحتمل أنّه متأثّر بظروف خاصّة من التقيّة و نحوها [ ممّا هو خلاف الجدّية ] ، و أنّه ليس له مراد جدّيّ إطلاقا [ أي و يحتمل أنّه ليس المتكلّم مراد جدّي أساسا ] . و الكلام فيه كالكلام في المثال السابق ، فإنّ ظهور التطابق بين الدلالتين التصديقيّتين يقتضي دلالة الكلام على أنّ ما أخطره في ذهننا عند سماع هذا الكلام مراد له جدّا ، و أنّ الجهة التي دعته إلى الكلام هي كون مدلوله [ أي مدلول الكلام ] مرادا جدّيّا له [ أي للمتكلّم ] لا التقيّة . و هذا الظهور حجة و يسمّى بأصالة الجهة .
شرح
ارادهء جدى عموم است و اين ظهور ، حجت است و به حجيت آن در اين مثال اصالة العموم گفته مىشود . متكلم گاه مىگويد : « فلانى را اكرام كن » و مدلول كلام در ذهن ما خطور مىكند ؛ ولى ما شك مىكنيم كه او در اين امر جدى است [ يا خير ] و احتمال مىدهيم كه او تحت تأثير اوضاع و شرايط خارجى قرار گرفته باشد [ يعنى در زمان يا مكان خاصى يا در برخورد با فرد خاصى قرار گرفته باشد ] كه اقتضاى تقيه يا مثل آن را دارد [ يعنى تعارف كرده باشد و خلاصه هر چيزى كه خلاف جديّت است ] و احتمال مىدهيم كه اين سخن اصلا مراد جدّى او نيست . و كلام در اين مورد ، مانند كلام در مثال گذشته است . بنابراين ظهور تطابق ميان دو دلالت تصديقى اقتضاى دلالت كلام بر اين را دارد كه آنچه را متكلم در ذهن ما به هنگام شنيدن اين كلام خطور داده است ، مراد جدى اوست و آن جهتى كه او را به سخن گفتن واداشته ، اين است كه مدلول كلامش مراد جدى اوست ، نه آنكه جهت سخن او تقيه باشد . و اين ظهور حجت است و اصالة الجهة ناميده مىشود [ بدين ترتيب مجموعه‌اى از اصول به نام اصول لفظى پديد مىآيد كه به هنگام شك در مراد متكلم ، به كار مىآيد كه از جمله آنها اصالة الاطلاق و اصالة عدم التقدير را نيز مىتوان نام برد كه همه آنها رجوع به اصالة الظهور دارد . ]
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 307 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى