قد أخذ العدالة قيدا في موضوع ذلك الوجوب الذي جعله و أبرزه بقوله :
« أكرم الفقير العادل » لكان هذا يعني أنّه [ أي أنّ المولى ] أخذ في المدلول التصوريّ لكلامه قيدا و لم يأخذ ذلك القيد في المدلول الجدّيّ لذلك الكلام ، أي أنّه بيّن بالدّلالة التصوّرية للكلام شيئا و هو القيد مع أنّه [ أي أنّ القيد ] لا يدخل في نطاق مراده الجدّي . و هذا [ الذي ذكر من عدم التطابق بين المدلول التصوّري و المدلول التصديقي ] خلاف ظهور عرفيّ سياقيّ مفاده : أنّ كلّ ما يبيّن بالكلام في مرحلة المدلول التصوّري فهو داخل في نطاق المراد الجدّي .
و بكلمة اخرى : أنّ ما يقوله [ المولى ] يريده حقيقة . و بهذا الظهور نثبت قاعدة و هي : قاعدة احترازيّة القيود ، و مؤدّاها : أنّ كلّ قيد يؤخذ في المدلول
شرح
يعنى فقط ] بر فقير عادل قرار داده شده است و عدالت در موضوع آن وجوب اخذ شده است [ و به تبع موضوع در حكم نيز اخذ شده است ] و اين امر موافق با اخذ قيد عدالت در مدلول تصورى كلام است ، چرا كه مولى اگر عدالت را به عنوان قيدى در موضوع وجوبى كه با گفتهء خويش « اكرم الفقير العادل » ، جعل كرده و ابراز نموده است اخذ نكرده باشد [ و به عبارت ديگر اگر مولى وجوب اكرام را براى همهء فقرا ، اعمّ از عادل و غير عادل خواسته باشد و با اين حال در كلام خود قيد عدالت را اضافه كرده باشد ] ، معنايش اين خواهد بود كه مولى در مدلول تصورى كلامش قيدى را اخذ كرده ، ولى آن قيد را در مدلول جدى كلامش اخذ نكرده است ، يعنى مولى با دلالت تصورى كلامش ، چيزى را كه همان قيد عدالت باشد ، بيان كرده است و با اينكه آن چيز در دايرهء مراد جدىاش داخل نيست و چنين چيزى [ كه كلام مقيّد باشد ، ولى ارادهء مولى مطلق باشد ] خلاف ظهور عرفى سياقى است [ زيرا ] كه [ ظهور عرفى سياقى ] مفادش آن است كه هرچه در مرحلهء مدلول تصورى به سبب كلام بيان مىشود ، در محدودهء مراد جدى داخل است و به عبارت ديگر آنچه را در سخن خويش مىآورد ، به راستى اراده كرده است [ اما ذكر قيد بدون تقييد در اراده - به هر منظورى كه باشد - خلاف ظاهر است ]