تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
الصورة التي نتصوّرها في مرحلة المدلول التصوّري عند سماع الكلام المذكور هي صورة حكم يرتبط بذلك القيد على نحو من أنحاء الارتباط ، و نستكشف من دخول القيد في الصورة التي يدلّ عليها الكلام بالدلالة التصوريّة دخوله [ أي دخول القيد ] أيضا في المدلول التصديقيّ الجديّ ، بمعنى أنّ القيد مأخوذ في ذلك الحكم الشرعي الخاص الذي كشف عنه ذلك الكلام . فحينما يقول المولى « أكرم الفقير العادل » نفهم أن الوجوب الذي أراد كشفه [ أي أراد المولى كشف ذلك الوجوب ] بهذا الخطاب قد جعل على الفقير العادل ، و اخذت العدالة في موضوعه [ أي في موضوع ذلك الوجوب ] وفقا لأخذها [ أي لأخذ العدالة ] في المدلول التصوريّ للكلام ، و ذلك لأنّ المولى لو لم يكن
شرح
دلالت تصديقى اول و ظهور حال متكلم كه ساهى و غافل نيست ] خطور دادن آن به ذهن سامع خواسته شده است و يك مدلول تصديقى جدّى وجود دارد كه عبارت است از [ طلب يا حكايت يعنى ] آن حكم شرعى كه به سبب آن خطاب كشف شده و ابراز گرديده است [ و مقيد به قيود مذكور در كلام است ] و هيچ شكى نيست در اينكه آن صورت ذهنى را كه در مرحله مدلول تصورى به هنگام شنيدن كلام مذكور تصور مىكنيم ، صورت ذهنى حكمى است كه به نحوى از انحاء با آن قيد ارتباط دارد [ چنان‌كه در خطاب « اكرم الفقير العادل » شكل وجوبى را تصور مىكنيم كه به سه قيد مختلف يعنى : اكرام ، فقير و عادل ، ارتباط دارد ؛ يكى متعلق حكم و ديگرى موضوع و سومى وصف موضوع است ] و از دخول قيد در آن صورت ذهنى كه كلام به سبب دلالت تصورى برآن صورت دلالت دارد ، كشف مىكنيم كه قيد در مدلول تصديقى جدى نيز داخل است ؛ به معناى آنكه قيد در آن حكم شرعى خاصى كه [ مدلول تصديقى جدّى است و ] كلام كاشف از آن است ، درج شده است . پس زمانى كه مولى مىگويد « اكرم الفقير العادل » مىفهميم كه وجوبى را كه مولى با اين خطاب مىخواهد براى ما آشكار سازد ، [ به‌طور مطلق نيست ، بلكه مقيد است ؛