تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
اللفظيّ . و من الواضح أنّ هذه الدلالات على قسمين : فبعضها دلالات خاصّة [ لا تصلح أن تكون عناصر مشتركة ، لأنّها ] ترتبط ببعض المسائل الفقهيّة كدلالة كلمة « الصعيد » أو « الكعب » . و بعضها دلالات عامّة تصلح أن تكون عنصرا مشتركا في عمليّة الاستنباط في مختلف أبواب الفقه كدلالة الأمر على الوجوب . و قد عرفت سابقا أنّ ما يدخل في البحث الاصوليّ [ من هذه الدلالات ] إنّما هو القسم الثاني ؛ و لهذا فسوف يكون البحث عن الدلالات العامّة للدليل الشرعيّ اللفظيّ [ أي العناصر المشتركة في عملية الاستنباط ] .
شرح
واضح است كه اين دلالت‌ها بر دو قسم است : برخى دلالت خاص است [ كه از عناصر خاص در عمل استنباط به شمار مىآيد ] و ارتباط به بعضى مسائل فقهى دارد ؛ مانند دلالت كلمه « صعيد » [ كه در باب تيمّم و استنباط حكم شرعى از آيهء« فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً » *( سوره مائده آيهء 5 ) به كار مىآيد . ] يا كلمهء « كعب » [ كه در باب وضو و در استنباط حكم شرعى از آيهء« وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »( سوره مائده آيهء 5 ) قابل استفاده است . ] برخى ديگر از اين دلالت‌ها دلالت‌هاى عام است كه مناسب است به عنوان عنصر مشترك در عمل استنباط در ابواب مختلف فقه به كار گرفته شود ؛ مانند دلالت امر بر وجوب . پيش از اين نيز دانستى كه آنچه به بحث اصولى مربوط مىشود ، همان قسم دوم از دلالت‌هاست . [ و اما عناصر خاص در علوم مختلف پراكنده‌اند . ] بدين جهت در آينده از دلالت‌هاى عامى كه براى دليل شرعى لفظى است ، بحث خواهيم كرد .
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 197 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى