دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 194
المقارنة بين الجمل التامّة و الناقصة لا شكّ في أنّ المعنى الموضوع له للجملة التامّة [ أي لهيئتها ] يختلف عن المعنى الموضوع له للجملة الناقصة [ أي لهيئتها ] ؛ لأنّ الاولى يصحّ السكوت عليها دون الثانية . و هذا الاختلاف يوجد تفسيران له : أحدهما مبنيّ على أنّ المعنى الموضوع له هو المدلول التصديقيّ [ الثاني ] مباشرة ، كما اختاره السيّد الاستاذ [ أية اللّه الخوئي « ره » تفريعا على تفسيره للوضع بالتعهّد . و حاصله [ أي حاصل ما اختاره ] أنّ [ هيئة ] الجملة التامّة في قولنا : « المفيد عالم » موضوعة لقصد الحكاية و الإخبار عن ثبوت المحمول للموضوع ، و [ هيئة ] مقايسه ميان جملههاى تام و ناقص شكى نيست كه معناى موضوع له در جملهء تام ، با معناى موضوع له در جمله ناقص تفاوت دارد . [ مراد هيئت جمله ناقص و تام است كه دلالت بر نسبت و ربط دارد ، و گرنه خود جمله ، وضع مستقلى ، جداى از وضع مفردات و هيئتها ندارد ، بلكه چنين وضعى لغو است . ] زيرا نسبت به جمله تام سكوت صحيح است به خلاف جمله ناقص [ كه شنونده سكوت نمىكند و اگر متكلم ساكت بماند ، او خواستار بقيه سخن مىشود . ] در خصوص اين تفاوت دو تفسير وجود دارد : تفسيرى مبنى برآن است كه معناى موضوع له مستقيما همان مدلول تصديقى است ، چنانكه سيدنا الاستاد [ آية الله خوئى - رحمه الله - ] بنا بر تفسير خود از وضع كه آن را تعهد مىدانند ، چنين اختيار كردهاند . حاصل كلام ايشان آن است كه [ هيئت ] جمله تام در اين سخن كه : « المفيد عالم » ، براى قصد حكايت و أخبار از ثبوت محمول براى موضوع وضع شده است . ولى [ هيئت ] جملهء ناقص وصفى در اين سخن : « المفيد العالم » براى قصد