جملة [ هيئتها ] موضوعة للنسبة الاندماجيّة فهي ناقصة ؛ لأنّها تحوّل المفهومين إلى مفهوم واحد و تصيّر الجملة في قوّة كلمة واحدة . و كلّ جملة موضوعة للنسبة غير الاندماجيّة [ التي يبقى فيها الطرفان في الذهن متميّزين أحدهما عن الآخر ] فهي جملة تامّة . و قد تقدّم في الحلقة السابقة بعض الحديث عن ذلك [ تحت عنوان الجملة التامّة و الجملة الناقصة ] .
الدلالات الخاصّة و المشتركة هذه نبذة [ أي مختصر ] تمهيديّة عن الدلالة اللفظيّة و علاقات الألفاظ بالمعاني ، نكتفي بها للدخول في الحديث عن تحديد دلالات الدليل الشرعيّ
شرح
هر دو جمله براى نسبت وضع شده است ، ولى نسبت در يكى از آن دو اندماجى و در ديگرى غير اندماجى است . هر جملهاى كه [ هيئت آن ] براى نسبت اندماجى وضع شده باشد ، جمله ناقص است . زيرا [ هيئت ] اين جمله دو مفهوم را به يك مفهوم متحول مىسازد و جمله را به منزلهء يك كلمه قرار مىدهد . همچنين هر جملهاى كه [ هيئت آن ] براى نسبت غير اندماجى وضع شده باشد ، جمله تام است . در حلقه پيشين پيرامون اين مطلب قدرى سخن گفتيم [ و نيز بيان شد كه تفاوت جمله خبرى با جملهء انشايى به تفاوت نسبت موجود در آنها در سطح دلالت تصورى است ، حتى اگر انشاء و اخبار به يك لفظ باشد ، باز هم تفاوت آن دو به تفاوت نسبت و مدلول تصورى هيئت رجوع دارد ، بر خلاف مرحوم آخوند خراسانى « ره » كه تفاوت « بعت » خبرى و انشايى را در ناحيه مدلول تصديقى مىدانند . ]