و الجملة الاستفهاميّة « هل زيد عالم » مدلولها الجدّي طلب الفهم و الاطّلاع على وقوع [ أو عدم وقوع ] تلك النسبة التامّة . و الجملة الطلبيّة « صلّ » مدلولها الجدّي طلب إيقاع النسبة التامّة التي تدلّ عليها هيئة صلّ ، أي طلب وقوع الصلاة من المخاطب [ و الجملة الإنشائية مثل « بعت » مدلولها الجدّي قصد إيقاع البيع ] .
و يختلف [ أي خالف ] في ذلك السيّد الاستاذ ، فإنّه بنى - كما عرفنا سابقا - على أنّ الوضع عبارة عن التعهّد ، و فرّع عليه [ أي على بنائه ] أنّ الدلالة اللفظيّة الناشئة من الوضع دلالة تصديقيّة لا تصوريّة بحتة [ أي دلالة تصديقية مستبطنة للدلالة التصوّرية ] ، و على هذا الأساس اختار أنّ كلّ جملة تامّة موضوعة بالتعهّد لنفس مدلولها التصديقيّ الجدّي مباشرة [ فالتنوّع في المدلول التصديقي يرجع إلى التنوّع في الموضوع له ] . و قد عرفت الحال في مبناه سابقا [ من ورود الإشكالين عليه ] .
شرح
است كه هيئت برآن دلالت دارد و مدلول جدى جمله استفهامى « هل زيد عالم ؟ » طلب فهم و اطلاع بر وقوع [ يا عدم وقوع ] آن نسبت تام است . همچنين مدلول جدّى جملهء طلبى مثل « صلّ » طلب ايقاع نسبت تامى است كه هيئت [ فعل امر ] « صلّ » برآن دلالت دارد ؛ يعنى طلب وقوع صلاة از مخاطب .
اما سيدنا الاستاد [ آية الله خوئى « رحمه الله » ] با اين مطلب مخالفت كردهاند . ايشان - چنانكه پيش از اين دانستيم - مبنا را برآن گذاشتهاند كه وضع عبارت از تعهد است و اين نكته را كه دلالت لفظى ناشى از وضع ، دلالت تصديقى است كه [ متضمن دلالت تصورى است ] . نه تصورى خاص . [ با صرفنظر از دلالت تصديقى ] ، متفرع بر اين مبنا دانستهاند . بر اين اساس ، اختيار كردهاند كه هر جمله تامى به سبب تعهد [ واضع ] براى نفس مدلول تصديقى جدّى [ يعنى مدلول تصديقى دوم ] مستقيما وضع شده است . شما پيش از اين با چگونگى اين مبنا آشنا شديد . [ توضيح اينكه اين مبنا از اصل باطل است و برگشت وضع به تعهد نيست تا اينكه مدلول تصديقى ناشى از وضع باشد . ]