حال المتكلّم ] . و الدلالة التصديقيّة الاولى تشترك فيها الكلمات [ أي مفردات الكلام ] و الجمل الناقصة و الجمل التامّة . و الدلالة التصديقيّة الثانية على المراد الجدّي تختصّ بها [ أي بالدلالة التصديقية الثانية ] الجمل التامّة . و سنخ المدلول التصديقيّ الأوّل واحد في جميع الألفاظ ، و هو قصد المتكلّم إخطار صورة المعنى في ذهن السامع . و أمّا سنخ المدلول التصديقي الثاني أي المراد الجدّي ف [ يتنوّع و ] يختلف من جملة تامّة إلى جملة تامّة اخرى .
فالجملة الخبريّة مثل « زيد عالم » مدلولها الجدّي قصد الإخبار و الحكاية عن النّسبة التامّة الّتي تدلّ عليها هيئتها [ أي تدلّ على تلك النسبة هيئة الجملة الخبرية ] .
شرح
ميان تصور لفظ و تصور معنا ] ناشى مىگردد ، و يك دلالت تصديقى دارند كه از سياق [ و كشف اين نكته كه متكلم قاصد است نه ساهى و غافل ، و در مرحلهء بعد كشف اينكه متكلم جدّى سخن مىگويد و هازل نيست . ] ناشى مىگردد .
كلمات [ يعنى مفردات كلام ] و جملههاى ناقص و تام در دلالت تصديقى اول مشترك هستند [ يعنى مىتوان از ملاحظه حال متكلم كشف كرد كه در تمام اين موارد ، متكلم قصد خطور دادن معنا را دارد و ساهى و غافل نيست . ] اما دلالت تصديقى دوم بر مراد جدّى متكلم [ و كشف عدم هزل ] مختص به جملههاى تام است [ و در جملههاى ناقص و مفردات راه ندارد . ] و سنخ مدلول تصديقى اول در تمام الفاظ يكى است و آن عبارت است از قصد متكلم مبنى بر خطور دادن صورت معنا در ذهن سامع . [ و بههمينجهت مدلول تصديقى اول تنوع ندارد و مشترك است ؛ چون خطور دادن امرى است كه نسبت به هر معنايى ملاحظه شود ، به يك گونه است . ] اما سنخ مدلول تصديقى دوم ، يعنى مراد جدّى متكلم ، از جملهاى تا جمله ديگر اختلاف پيدا مىكند [ و ازاينرو گوييم : مدلول تصديقى دوم متنوع است ، چرا كه هدف نهايى متكلم از بيان كلام ، مختلف و متعدد است . ]
پس مدلول جدّى جملهء خبرى مثل « زيد عالم » ، قصد اخبار و حكايت از نسبت تامى