دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 190
المقارنة بين الحروف و الأسماء الموازية لها كلّ حرف نجد تعبيرا اسميّا موازيا له ف « إلى » يوازيها في الاسماء « انتهاء » و « من » يوازيها « ابتداء » و « في » توازيها « ظرفيّة » و هكذا [ سائر الحروف ] . و على الرغم من الموازاة فإنّ الحرف و الاسم الموازي له ليسا مترادفين . بدليل أنّه لا يمكن استبدال أحدهما في موضع الآخر كما هو [ أي الاستبدال ] الشأن في المترادفين عادة . و السبب في ذلك يعود إلى أنّ الحرف يدلّ على [ مفهوم ربطي مقايسه ميان حروف و اسماء موازى آنها براى هر حرفى از حروف ، تعبيرى اسمى كه موازى [ و مشابه ] آن است داريم . موازى حرف « الى » در ميان اسماء ، كلمهء « انتهاء » است و موازى حرف « من » كلمه « ابتدا » است و موازى حرف « فى » كلمه « ظرفيت » است و [ بقيه حروف ] نيز به همين مقياس . ولى به رغم چنين موازاتى ، حرف و اسم موازى آن ، مترادف به شمار نمىآيند . به دليل آنكه نمىتوان يكى را به جاى ديگرى قرار داد ، آنگونه كه در مترادفين عادتا چنين قابليتى هست . علت اين امر آن است كه حرف بر نسبت و اسم بر مفهومى اسمى كه موازى و ملازم آن نسبت است ، دلالت دارد و از همين روست كه امكان ندارد مدلول « الى » از طرفين آن جدا و به صورت مستقل لحاظ شود ؛ چون نسبت از طرفين آن ، جدايى نمىپذيرد [ آنگونه كه هر امرى از مقوّمات خود جدايىناپذير است . ] درحالىكه مىتوان كلمه