[ أي مراد المحقّق النائيني ] بكون المعنى الحرفيّ إيجاديّا أنّ الحرف أداة للربط بين مفردات الكلام ، فمدلوله هو نفس الربط الواقع في مرحلة الكلام [ لا في المرتبة السابقة ] بين مفرداته [ أي مفردات الكلام ] ، و لا يعبّر [ الحرف ] عن معنى أسبق رتبة من هذه المرحلة [ أي مرحلة الكلام ] . و من هنا [ لا يكون معناه إخطاريا بل ] يكون الحرف موجدا لمعناه [ في مرحلة الكلام ] ؛ لأنّ معناه ليس إلّا الربط الكلاميّ الذي يحصل به [ أي بالحرف ] .
و هذا المعنى من الإيجاديّة للحرف واضح البطلان ، لأنّ الحرف و إن كان يوجد الربط في مرحلة الكلام و لكنّه إنّما يوجد ذلك بسبب دلالته [ أي دلالة الحرف ] على معنى ، أي على الجانب النسبيّ و الربطيّ في الصورة الذهنية [ و هذا المعنى ثابت للحرف قبل مرحلة الكلام كالاسم ] . و نسبته [ أي نسبة الحرف ] إلى [ معناه أي إلى ] الربط القائم في الصورة الذهنيّة على حدّ ربط [ أي على حدّ نسبة ] الاسم بالمعاني الاسميّة الداخلة في تلك الصورة [ فالمعنى الحرفي إخطاري كالمعنى الاسمي ] . فلا تصحّ التفرقة بين المعاني الاسميّة و الحرفيّة بالإخطاريّة
شرح
حرف همان ربطى است كه در مرحله كلام [ نه قبل از آن ] ، ميان مفردات كلام واقع مىشود و از معنايى كه رتبهء آن پيشتر از اين مرحله [ يعنى مرحله كلام ] باشد ، تعبير نمىكند . از اينجاست كه حرف ايجادكنندهء معناى خود است و معنايى ندارد جز ربطى كه به سبب آن در كلام پيدا مىشود .
نادرستى اين تفسير از ايجادى بودن معناى حرف ، روشن است . زيرا حرف گرچه در مرحله كلام ربط ايجاد مىكند ، ولى اين كار را به سبب دلالتش بر معنايى مىكند ؛ يعنى دلالتش بر جانب نسبى و ربطى كه در صورت ذهنى موجود است . و نسبت حرف [ به عنوان يك لفظ موضوع ] به [ معنايى كه داراست ؛ يعنى ] ربطى كه در صورت ذهنى استوار است ؛ نظير ارتباط [ يعنى نسبت ] اسم است به معانى اسمى كه در داخل صورت ذهنى موجود است [ منظور آن است كه همان تفسيرى كه از اخطارى بودن معناى اسم