الهيئة ] موضوعة لمعنى خاصّ [ كالهيئة التركيبة للمركّب الإسنادي و المركّب الوصفي ] .
و الهيئات [ في الجمل و في الكلمات المركّبة ] و الحروف عموما لا تستقلّ معانيها بنفسها ؛ لأنّها [ أي لأنّ معاني الهيئات و الحروف ] من سنخ النسب و الارتباطات ، ففي قولنا : « السير إلى مكة المكرّمة واجب » تدلّ « إلى » على نسبة خاصة بين السير و مكّة ، حيث إنّ السير ينتهي بمكّة ، و تدلّ هيئة « مكّة المكرّمة » على نسبة وصفيّة و هي كون « المكرّمة » وصفا لمكّة ، و تدلّ هيئة جملة « السير . . . واجب » على نسبة خاصّة بين [ المبتدأ و الخبر ، أي بين ] السير و واجب ، و هي أنّ الوجوب ثابت فعلا للسير .
و النسبة التي يدلّ عليها الحرف غير كافية بمفردها لتكوين جملة تامّة ، و لهذا تسمّى بالنسبة الناقصة [ أو بالنسبة الاندماجية ] . و أمّا الهيئات فبعضها يدلّ على
شرح
انضمام كلمهاى به كلمه ديگر پديد مىآيد و براى معناى خاصى وضع شده است .
معانى هيئتها و حروف بهطور عموم مستقل نيست ؛ زيرا معانى آنها از سنخ معانى نسبتها و ارتباطات است . پس در اين سخن : « السير الى مكة المكرمة واجب » [ چند معناى غير مستقل وجود دارد كه مدلول حرف يا هيئت است . ] حرف « الى » بر نسبت خاصى ميان سير و مكه دلالت دارد ، چون اين سير در مكه پايان مىپذيرد و هيئت [ موجود ميان صفت و موصوف در ] « مكة المكرمة » بر نسبت وصفى دلالت دارد و آن نسبت عبارت از اين است كه « المكرمة » صفت براى « مكة » باشد . و هيئت جمله « السير . . . واجب » بر نسبت خاصى [ ميان مبتدا و خبر ، يعنى : ] ميان كلمه « السير » و كلمه « واجب » دلالت دارد . آن نسبت عبارت از اين است كه وجوب براى سير با فعل ثبوت دارد .
[ چنانكه هيئت « المكرمة » به عنوان اسم مفعول و هيئت « واجب » به عنوان اسم فاعل نيز دلالت بر نسبتى ميان ماده و فاعل يا نائب فاعل دارد . ] آن نسبتى كه حرف برآن دلالت دارد ، به تنهايى براى تشكيل جملهء تام كافى نيست و بدين جهت [ نسبت مدلول